اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

« المعاملة بالمثل»... حماية للصناعة الوطنية!

« المعاملة بالمثل»... حماية للصناعة الوطنية!


هذا ما يطرحه مباشرة رئيس غرفتي صناعة الاردن وعمان المهندس فتحي الجغبير من أجل حماية الصناعة الوطنية ، خصوصا في مرحلة ما بعد كورونا ، ويؤيده في ذلك القطاع الصناعي المتضرر من اجراءات دول مجاورة تضع عراقيل أمام الصادرات الاردنية ، بحجة حماية منتجاتها المحلية من ناحية وبدعوى تشغيل عمالتها كأولوية ، خصوصا في ظل جائحة كورونا التي زادت من الخسائر الاقتصادية وقلّلت الفرص أمام التجارة والصناعة ، وقلّلت من فرص العمل ، بل وزادت جدا من نسب البطالة في معظم دول العالم .

حماية الصناعات الوطنية ودعمها ضروري جدا من خلال مساعدتها بالوصول الى الأسواق القريبة المجاورة ، واذا لم تفلح المحادثات الثنائية المباشرة بين الاردن وتلك الدول الشقيقة والاستفادة من التقارب والتفاهم الكبيرين مع تلك الدول وعلى أعلى المستويات ، فلا بد من تطبيق أبسط قواعد التعامل الثنائي الدبلوماسي والاقتصادي وهو الاحتكام لقاعدة « المعاملة بالمثل « ، ذلك أن الاسواق الاردنية مفتوحة أبوابها على مصراعيها أمام منتجات وصناعات دول مجاورة ،لا تتعامل مع صادراتنا وصناعاتنا بنفس السوية .

المنتج الأردني مشهود له بالجودة وليس أدلّ على ذلك من وصول صادراتنا الوطنية لأكثر من 140 دولة في العالم ، كما تشكل الصادرات الصناعية نحو ( 93%) من اجمالي الصادرات الوطنية ، لذلك لا بد من تذليل كافة الصعوبات والتحديات التي تواجهها بالاضافة الى التحدي الأكبر وهو « فاتورة الطاقة « المرتفعة بالقياس لكثير من دول المنطقة الأمر الذي يزيد من كلف المنتج الأردني ويزيد من صعوبة منافسته أمام السلع المماثلة له في الدول المجاورة تحديدا ، والمدعومة من دولها بصورة أو بأخرى .

السوق المحلية مليئة بمنتجات لصناعات مستوردة لا تزيد جودة عن الصناعات المحلية ، وتدخل أسواقنا بسهولة ويسر ضمن اتفاقات ثنائية يطبقها الأردن ولا تطبقها دول شقيقة مجاورة الأمر الذي يضع سؤالا محيرا حول سبب عدم مطالبة الجهات الرسمية المعنية بتطبيق « المعاملة بالمثل « مع تلك الدول ، أو على الأقل بذل جهود حقيقية أكبر من أجل تطبيق الاتفاقات التي تنص على تسهيل دخول المنتج الاردني لتلك الاسواق وفي صناعات متعددة، وضعت بها قوائم وحددت لها أعداد ، ورغم ذلك هناك بطؤ في التنفيذ وبيروقراطية تؤجل وتعطّل ، بل وتحول دون تنفيذ ما اتفق عليه ؟ !

نتوقع جهدا أكبر وعلى مستويات رفيعة ومن خلال اللجان العليا المشتركة بين الاردن والدول الشقيقة وعلى المستوى الوزاري ، واستماع اكبر من قبل المسؤولين للقطاع الصناعي ممثلا بغرفتي صناعة الاردن وعمان لقطاع يسهم بشكل مباشر بنسبة تفوق الـ( 25%) من الناتج المحلي الاجمالي .. فهل نشهد خطوات عملية حقيقية داعمة في هذا الاتجاه ، خصوصا ونحن نتّجه لمزيد من فتح الابواب والاسواق لمرحلة ما بعد كورونا ؟

طموح وتطلعات جلالة الملك عبد الله الثاني واشقائه قادة الدول المجاورة يتطلعون لما هو أكبر من مجرد التعاون الاقتصادي ، بل الى « تكامل اقتصادي « ، وحتى يتحقق ذلك لا بد من أن تعمل حكومات الدول على ازالة المعوقات من أمام القطاع الخاص في تلك الدول ، وبما يحافظ على مصالحها الوطنية الاقتصادية والدول الشقيقة وفقا لمعايير المصالح المشتركة و» المعاملة بالمثل « ، وازالة الخلل في الميزان التجاري الذي يميل لصالح دول مجاورة على حساب المملكة وهذا لا يتوافق مع قواعد العدالة ولا يرتقي لما يجب أن تكون عليه علاقات « التكامل الاقتصادي « مع الأشقاء .

 

 
 
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة