اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

المتاجر الإلكترونية.. هل هو فخ ترويجي؟

المتاجر الإلكترونية.. هل هو فخ ترويجي؟
 

ما أن تدخل عالم مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تجد العديد من الإعلانات الممولة لمنتجات تلفت الإنتباه، وتُبهر المتابعين لمشاهدة الفيديوهات لتلك العروض التي تكون بالعادة جاذبة بطريقة فنية مميزة، أشبه بـ عروض أفلام هوليود.

.. استخدام فن العرض يطغى على النهج والأسلوب، حتى تجد أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد وقعوا في مصيدة المتابعة، بل ونجد أن الأسئلة بدأت تتوالى تحت العروض المقدمة، عن كيفية توصيل المنتج دون أن يستفسروا عما اذا ما كانت المنتجات مطابقة للعروض!، ودون السؤال عن بلد المنشأ للتأكد أن المنتج تنطبق عليه المواصفات والمقاييس اللازمة!. .. 

في كل يوم بات ينهمر علينا، وبشكل منتظم، وابل من الرسائل والعروض الترويجية التي تنطوي على إغراءات تتمحور حول جودة المنتج وبأسعار تفضيلية، هي أقرب إلى «حيل العرض» يقع ضحيتها عديد من الأشخاص من كل الفئات العمرية. 

..السؤال المطروح، ما الذي يجعل الناس يسقطون ضحية لهذه الحيل؟ سؤال حاولت من خلال متابعتي التعليقات على المنتجات المعروضة، للتوصل إلى نتائج غرضها إيجاد سلع ذات قيمة منخفضة، لجانب سهولة استلامها من خلال توصيلها للمنزل بأسعار رمزية، وأحيانا دون أجور توصيل. 

تحول عمليات الاحتيال على الشبكة العنكبوتية، في ضوء ما أدت له التقنيات الحديثة من تقليص تكلفة عملية العرض، جعل عدد من يقع في شرك المتاجر الإلكترونية أكبر، وقد يصل إلى ملايين الضحايا بشكل فوري، لأن اختراق خصوصية الأفراد بات أمراً أسهل من أي وقتٍ مضى في ظل عملية الحداثة والتطور. 

 فضلاً عن ذلك، صار من الصعب الإمساك بالمتورطين في هذه العمليات وتقديمهم للمحاكمة، لأن الشراء يتم «أون لاين»، وعملية التوصيل تكون من قبل أفراد مهمتهم تقتصر على التسليم، دون معرفتهم أي تفاصيل تتعلق بالمنتج. 

 الغريب إن هناك الكثير ممن تعرض للاحتيال الإلكتروني، بحيث لم يكن المنتج الذي شاهده عبر فيديو العرض، نفسه، من حيث آلية العمل وسلاستها، والقدر الفائقة التي يظهرها المروجون للبضائع،، بل قد تجد الواقع صادماً لدرجة كبيرة، ومع ذلك يواصل أفراد من المجتمع الإقبال على تلك الأمور دون تعلم الدرس، وكان خسارة مبالغ مالية على منتجات «بالية» بات أمراً مقبولاً، لأن الشراء الإلكتروني هو التجربة الأهم بغض النظر عن نوعية وخامة المنتج بالنسبة للبعض !. 

 ورغم إن هنالك متاجر قد تمتاز بالمصداقية، وهي قليلة جداً، إلا أنه تبين أن العديد من عمليات الاحتيال التي روج لها، تضمنت عرض منتجات تشبه أخرى لها علامات تجارية مألوفة، وذلك لتعزيز فعالية هذه العمليات وتأثيرها، وزيادة مصداقية القائمين عليها، كما أن المحتالين يلجأون في كثير من الأحيان إلى أساليب إقناع مؤثرة، من قبيل التظاهر بأنهم يمثلون شركات تعمل بشكل قانوني، واستخدام أرقام هاتفية، وذلك لكي يعززوا الشعور بالأمان بينهم وبين المجتمعات المختلفة، بهدف زيادة الإقبال على بضائعهم، لجانب العمل على وضع تعليقات تمدح?المنتجات من قبل مستهلكين وهميين، لتعزز فرص الترويج والمبيعات.. 

في حين تنقطع كافة الاتصالات إذا لم يكن المنتج مطابقاً للمواصفات، وكأن الأمر انتهى عند عملية الشراء والدفع والتسليم!!

الرأي

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة