اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

عندما يحشر اللاجئ عدوه بالملاجئ

عندما يحشر اللاجئ عدوه بالملاجئ

المشهد البطولي للمقاوم الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني أثار اعجاب شعوب الدنيا كلها وعرَّى العدو الغاصب فاضحاً زيف إدعاءاته بأنه واحة ديمقراطية يُحارب الإرهاب العربي والفلسطيني.

 

لقد غيَّرت المقاومة الباسلة والصمود الأسطوري لأهل القدس وفلسطين بعامة صورة الفلسطيني من إنسان ضعيف يقف نهاية كل شهر على أبواب وكالة الغوث حاملاً كرت المؤن ليستلم كيساً يحتوي على ملابس مستعملة عافتها أجساد الأوروبيين فتبرعوا بها للاجئين الفلسطينيين في تعاطف كاذب مع شعب كانوا وما زالوا سبباً في مأساته، هذه الصورة انقلبت رأساً على عقب إذ تحول الضعف إلى قوة واستبدل الفلسطيني كرت المؤن بهوية وطنية متمسكة بالحق في العودة والتحرير وكنس العدو وتطهير الأرض من رجسه ونجسه.

الفلسطيني اليوم كما هو بالأمس مقاتل شجاع لا يلين ولا يُساوم ولا يخدع كما خُدِعَ أولى مرة وهذا هو الفرق.

ثلاثة وسبعون عاماً والعدو ما زال يبحث عن شرعية ولا يحققها، ثلاثة وسبعون عاماً والمُشرَّدون في أصقاع الأرض لم ينسوا الوطن السليب ولم يرضوا بالدنيا بديلاً عن هذا الوطن.

ما يجري هذه الأيام من بطولة أسطورية تؤكد لكل ذي غبش في العقل والبصر أن ما أُخِذَ بالقوة لا يسترد بغير القوة وأن العدو لا يكترث بالخطابات مهما حشدت من كلمات الإدانة لكنه يهتز ويرتعد مما ترسله فوهات البنادق لأنها وحدها التي تجبره على التراجع والاختباء.

إن السلاح بات الهوية التي تحقق الشرعية لهذا الشعب وكل طلقة تطلق باتجاه العدو تقرب المسافة نحو التحرير، أمّا الخطابات إلاّ فهي حيلة العاجزين الذين يقولون عكس ما يضمرون.

في ذكرى النكبة يصدِّر الفلسطينيون نكبتهم لمغتصبيهم، فقد غيَّروا المعادلة فهم أصحاب اليد العُليا، وهامة عدوهم هي السفلى، حشر اللاجئ عدوه بالملاجئ وقرر متى يخرج ومتى يتجول فارضاً أمراً واقعاً له ما بعده، فليس اليوم كما الأمس، ولم تعد الأرض والسماء سداحاً مداحاً لجيش العدو يتحرك فيهما بحرية وخيلاء، فقد سقطت كذبة هروب الفلسطيني من أول طلقة ليتحول المشهد الى عكسه تماماً بعدما شاهد العالم كله بطولة الفلسطينيين وجبن الاسرائيليين المنبطحين على بطونهم خوفاً وهلعاً من صواريخ المقاومة.

منذ اندلاع المواجهات وأنا مثل غيري لا أغادر شاشة الجزيرة التي تسهم ومراسلوها في ابراز بطولات الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم، وعند كتابة المقالة ظهر أمس انقسمت الشاشة إلى نصفين لنقل كلمات وزراء خارجية الدول الإسلامية، عندها فقط ضغطت على وضعية MUTE.


تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة