اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

في مئوية الأردن.. من هم أصدقاؤك؟

في مئوية الأردن.. من هم أصدقاؤك؟


لا شك أننا نحتفل بمئوية الدولة الأردنية ونحن نخضع لأقسى امتحانات الوضع السياسي العربي والأزمة المركبة والمتعاظمة جراء الأزمة العالمية والمحلية لوباء كورونا الذي حول العالم كله الى بيئة موبوءة تداعت نتيجتها أعمدة الإقتصاد وتعاظمت المديونية وجفت الموارد ولف المجتمع الخوف بناء على تزايد حالات الوفيات، ومع ذلك مازال الأردنيون يستجمعون قواهم للخروج من هذا المأزق الذي يحتاج للجميع والى إدارة حصيفة وبُعد نظر ثاقب يستقرئ عواقب المستقبل الذي بات مشوشا، وما فتئ الشعب صابرا مؤتلفا على حب هذا الوطن ومتطلعا الى عهد متجدد بقيادته، عنوانه الحفاظ على وطنهم الذي يفتدونه بأرواحهم.

وفي ظل تعاظم القُطرية في عالمنا العربي ومثله بعض الدول العالمية، يجد الأردن أنه لا يزال يسير في حقل من الحرائق تنشب هنا وهناك، ورغم أننا نسمع كثيرا مصطلح التحديات فإننا لا ندرك كثيرا هذه التحديات التي يتداخل فيها الشأن الداخلي بالشأن الخارجي، حتى استشكلت علينا الأولويات التي يجب علينا التعامل معها سياسيا واقتصاديا، ورغم أننا ندرك أن السلم الأهلي هو الركيزة الأساس للإنطلاق نحو التفكير بالتحديات الأخرى فإن هناك ما يجب أن نحدده من مصالحنا كي نفهم أين نضع أقدامنا في السنة الجديدة بعد المئة.

أول خطوة نحتاجها هي التفكير بهدوء لاستجماع عناصر التكيف الجديد مع واقعنا سريع التغيّر، وعلينا أن نجلس على طاولة الحساب لنرى أين أصبنا وأين أخطأنا، وكيف نعظم ما أصبنا وكيف نتلافى ما أخطأنا فيه، وهذا يحتاج منا جرأة كبيرة للوقوف على مذبح الإعتراف، فسلوك الطريق الخطأ يستوجب التوقف والإستدارة نحو البحث عن الطريق الصحيح، وإذا أردنا لأجيالنا الاستمرار في حمل مسؤوليتهم الوطنية، فعلينا أن نتحملها قبلهم ونساعدهم فهم ما جرى وما يجري وما قد يأتي مستقبلا.

الأردن عندما نهض فتياً وجد رجالات أرادنة تنازلوا عن ذاتهم لغاية الذات الجمّعية وإيلاء الدولة الفتية كل حماية ورعاية، فبعدما كانت الزعامات تحكم مناطقها عقب سقوط الحكم العثماني، آثرت أن تكون عونا للحكم الجديد ليكون راعيا وقائدا حكيما لبناء الدولة، وقد خاض الأردنيون كل أزمات وحروب الدولة الأردنية دفاعا عن الرسالة العظيمة التي يؤمنون بها، وتخلوا عن ذاتهم لصالح ذات الدولة، وبفضل عزيمتهم استطاعت القيادة أن تسير واثقة الخطى ومجابهة أعتى التحديات والخروج من أخطر الأزمات، وها هو الأردن ما زال باقيا شامخا قويا رغم ?ل المؤامرات التاريخية ووصفه بالأصغر والأضعف، فانهارت دول أكبر وبقي هو علامة فارقة.

إن أحوج ما نكون له اليوم هو النصيحة الصادقة، والعون على الإئتلاف لا الخلاف، وتعظيم مصلحة الدولة ومصلحة الشعب على أي مصلحة ذاتية، وهنا يجب أن نفهم النصيحة التي يجب سماعها ومفادها: أن المشكلة ليست بأن يزداد أعداؤك ألفاً بل المشكلة أن تفقد صديقا واحدا من حلفائك، والصديق المخلص هو من يسرّ لك بخطئك لتتداركه، وأما المنافق فهو عدوك المستتر، فلنبحث عن أًصدقائنا الحقيقيين الذين لا تتغير مواقفهم كلما تغيرت أهواؤهم، ولنحددهم ومن هم؟.

في هذا اليوم العظيم علينا أن نبدأ حساب الذات جميعا وأن نصدق مع أنفسنا ونؤثر على أنفسنا، فإن المسؤولية تقع علينا جميعا، وما نقرره كدولة وكشعب سيكون تأثيره على مستقبلنا جميعا ومستقبل أطفالنا، فكما صنع لنا الأجداد وضع حماية رغم أن الإعلام لم يذكر أكثرهم، فإننا ملزمون بصنع مستقبل لهم ليذكروننا بالخير، وليبقى الأردن بشعبه وقيادة جلالة الملك قويا متلاحما يطاول بعنقه السحاب..

الرأي

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة