اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

التعديل والتحديات المستمرة

التعديل والتحديات المستمرة

بالإنتهاء من التعديل "الحقيقي” الأول لحكومة الدكتور الخصاونة لا بد من وقفة تأمل ومراجعة ومحاسبة لما تم لغاية اللحظة وعن ما يحمل من معان للمرحلة اللاحقة، كي نتفق على آلية صحيحة لهذه المراجعة لا بد أن نكون متفقين على ماهية "المسطرة” أو وحدة القياس التي يجب أن نقيس بها درجات النجاح أو الفشل، رغم أنه وإن أردنا الحديث بموضوعية ودون أي تعصب فإن فترة الحكومة الكلية لن تعط أبداً المؤشرات الصحيحة لكل ذلك.

مسطرتنا للقياس هو خطاب التكليف السامي لهذه الحكومة ورد رئيس الوزراء في على خطاب التكليف السامي وكلماته في مجلس النواب للحصول على الثقة ورده على ملاحظات السادة النواب وجميعها حددت التحديات التي على الحكومة مواجهتها أيضاً في المرحلة المقبلة، مالذي تم إنجازه وما هو بطور الإنجاز؟

التحدي الأكبر هو شبح هذا الوباء والذي يطاردنا يومياً ليس فقط بتعرضنا للمرض أو خطف أرواح الكثير من الأعزاء علينا وخاصةً كبارنا وكل ما يمثلوه بالنسبة لنا وأيضاً أرواح شباب بعمر الورد وهذه لا شك هي الخسارة الأكبر والتحديات الأخرى والتي هي نتيجة حتمية للوضع الوبائي وأخص هنا التحديات الإقتصادية الإجتماعية والوضع التعليمي والوضع المالي للدولة الأردنية وأخيراً تحدي الإصلاح السياسي والذي طفى على الساحة بعد الإنتخابات النيابية الآخيرة.

بالتأكيد جميع هذه التحديات وهي واحدة أصعب من الأخرى ولقدر صعوبتها لا يحسد الرئيس على الوضع الذي هو به فعلياً، لكن كيف واجه الرئيس هذه التحديات وكيف إنعكست على تعديله الآخير؟

في ما يخص التحدي الوبائي، الرئيس أعطى ثقةً كبيرة للفريق الصحي وواضح من هذا التعديل أنه قد منح أحد نجوم مواجهة الوباء حقيبةً ثقيلة ممثلةً بوزارة الداخلية وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على درجة الثقة الموجودة لدى الرئيس تجاه هذا الفريق رغم كل المشاكل التي تتمثل بالمرحلة الحالية بتوفر اللقاح وعدد الأردنيين الذين حصلوا عليه؟

التحدي أو التحديات الأخرى التي نجمت عن التحدي الأول والتي بالنهاية لا تقل أهمية هل واجهها الرئيس بنفس الثقة أو بقدر موازٍ، الفريق الإقتصادي، تخلى الرئيس عن رئيسه ولا يظهر واضحاً من سيتولى رئاسة هذا الفريق؟ وهذا بحد ذاته سيزيد من صعوبات المرحلة وخاصةً في مواجهة الوضع الإقتصادي الإجتماعي والمالي لدولتنا الأردنية، البطالة وصلت لدرجات عالية والأرقام التي أعلن عنها رئيس ديوان الخدمة المدنية هي لا شك أرقام مرعبة ويجب مواجهتها لأنها تنذر بما هو أسوأ (سأفرد لهذه الأرقام مقالاً منفصلاً)، في هذا المجال أعتقد أنه كان إيجابياً تفرغ وزير العمل لهذه الوزارة وحدها لما تحمله هذه الوزارة من أهمية في التوازن الإقتصادي الإجتماعي، الوضع المعيشي للأردنيين يزداد سوءً والفقر يهجم بقوة ويسيطر على مساحات دائماً أوسع بالمجتمع الأردني، الشراكة مع القطاع الخاص أين وصلت وما هي خطط الحكومة لهذه الشراكة والتي يجب أن تبنى على أسس متينة؟

الوضع المالي وأمام الإلتزامات الداخلية والدولية وشح المساعدات الدولية يعاني الأمرين وهو بالأصل كان مرهقاً لكنه بالتأكيد مع هذا الوباء يزداد سوءً، ناهيك عن الوضع التعليمي والتربوي الذي نمر به، لم يفهم في هذا المجال وفي ظل كل الصعوبات التي تعيشه العائلات الأردنية دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، إعتقادي أن نوايا الرئيس ورغبته بترشيق فريقه كان من الواجب تلاشيها في هذا المجال بالذات في الوقت الحالي.

أمام كل ذلك يبدو الإصلاح السياسي أمر ليس ذات أهمية، لكن لكل ما قيل لهذه اللحظة منذ الإنتخابات النيابة وبإختصار لا بد أن نصل لقناعة بأنه يجب أن تتاح للإردنيين فرصة من يمثلهم بحق داخل مجلس النواب والذين يجب أن يكونوا على مقدرة من إدارة مختلف الملفات التي تحدثت عنها وهنا تكمن أهمية هذا الإصلاح والذي بالتالي يصبح من أهم التحديات.

أكتفي بهذه التحديات الداخلية وإنعكاساتها ودلالاتها على هذا التعديل.
تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة