حذر الكاتب والمحلل السياسي ماهر أبو طير من وجود ما وصفها بمخططات مشبوهة تستهدف العبث بالجبهة الداخلية الأردنية وزعزعة استقرار المملكة، تمهيدا لتمرير مشاريع وسيناريوهات بالغة الخطورة، معتبرا أن الجهات التي تقف خلف هذه المخططات تدرك أن تحقيق أهدافها يتطلب إضعاف الأردن من الداخل، سواء من خلال افتعال الأزمات الأمنية أو تأجيج الفتن تحت عناوين وشعارات مختلفة.
وأكد أبو طير، في منشور عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أن تحذيراته لا تهدف إلى إثارة الخوف أو نشر القلق بين المواطنين، وإنما تأتي في إطار الدعوة إلى تعزيز الوعي بالمخاطر المحتملة، والحفاظ على أمن المملكة واستقرارها في ظل الظروف والتحديات التي تشهدها المنطقة.
أبو طير: محاولات استهداف الأردن تبدأ من الداخل
وشدد على ضرورة ان يدرك الاردنيون حساسية المرحلة واهمية الحفاظ على استقرار وطنهم، داعيا المواطنين الى «فتح عيونهم جيدا على بلدهم وحياتهم»، وعدم الاستهانة بالتحديات التي قد تواجه المملكة.
واشار الى ان الاردن يتمتع بمكانة محورية في المنطقة، واصفا المملكة بانها «قلب بلاد الشام النابض»، والمعقل العامر المتبقي في الهلال الخصيب، الذي احتضن ابناء الامة العربية خلال المحن والازمات، وكان ملاذا للمظلومين في المشرق.
دعوة إلى الاستفاقة والحفاظ على الاستقرار
وأكد أبو طير أن المسؤولية الوطنية تقع على عاتق الجميع، رسميا وشعبيا، محذرا من استمرار ما وصفه بـ«حالة الخدر» وعدم الانتباه إلى المخاطر
ودعا الى التحلي بالحكمة والمسؤولية في التصريحات والمواقف، والالتزام بقاعدة «قل خيرا أو اصمت»، خصوصا في الظروف الحساسة التي تتطلب تعزيز التماسك الداخلي وتغليب المصلحة الوطنية.
