في مشهد يعكس أسمى آيات الفخر والصبر والولاء المطلق للتراب الوطني، احتسب فهد السلايطة شقيقه الشهيد البطل العريف جواد السلايطة عند الله سبحانه وتعالى، مشيداً بأخلاق الفقيد الرفيعة والتزامه الدائم والمنقطع النظير بدوامه وعمله الأمني في مديرية الأمن العام.
وفي تفاصيل كلماته المؤثرة، كشف فهد أنه كان على تواصل مباشر ومستمر مع شقيقه الشهيد قبل ساعات قليلة فقط من وقوع الحادثة الإرهابية الأليمة التي أودت بحياته، ليفجع لاحقاً بنبأ ارتقائه أثناء تأديته لواجبه المقدس في العاصمة عمان. مبيناً بحرقة أن الشهيد كان يملأه الأمل ويحمل أحلاماً بسيطة ومشروعة في الحياة، كان أبرزها أن يشتري سيارة ويتزوج ليبني مستقبله، قبل أن تمتد يد الغدر لتنهي هذه الأحلام.
وعبر لسان عشيرة السلايطة وكافة أبنائها، أكد فهد أن العشيرة بأسرها تضع الوطن وقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين فوق كل اعتبار، مشدداً على أن دماء الشهيد جواد وكل شهداء الأجهزة الأمنية هي رخيصة في سبيل استقرار الأردن ومنعته، ومؤكداً أنهم سيظلون الجدار المنيع في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن.
?a=UUq_LU_CNLzU97vy65M&s=20
