في مشهد يقطر ألماً وفخراً، نعى الشاب محمد السلايطة صديق طفولته ورفيق دربه الشهيد البطل العريف جواد السلايطة، الذي ارتقى إلى ربه إثر الاعتداء الإرهابي الغادر في العاصمة عمان، معبراً عن عميق لوعته وفراقه بالقول: «أوجعت قلوبنا يا جواد، والحمد لله انك شهيد».
وفي تفاصيل كلماته المؤثرة التي تجسد أواصر الأخوة والصداقة الصادقة، روى محمد أن رابطاً قوياً جمعه بالشهيد منذ أيام المدرسة، وكشف أنهما كانا على تواصل مباشر ومستمر قبل ساعات قليلة فقط من استشهاده، حيث كانا يخططان معاً ويتبادلان الحديث حول ما سيقومان به وفعله خلال عطلته القادمة. واختتم صديق الشهيد حديثه بالاعتزاز والفخر بمسيرة زميله، مؤكداً أن جواد رفع رأس الجميع، وبأن نيله مرتبة الشهادة هو وسام فخر وعز يزين تاريخ العائلة والأصدقاء.
?a=StT6M5opUyHnm_5zkYA&s=20
