أكدت عشيرة السلايطة وعموم عشائر المعايعة في مادبا والأردن والمهجر، وقوفها إلى جانب ذوي الشهيد العريف جواد علي خلف أبو خلف أبو حجزة، الذي ارتقى أثناء أداء واجبه في حماية أمن الوطن واستقراره، مشددة على أن استشهاده يمثل مصابا لجميع أبناء عشائر المعايعة والأردنيين، وأن الاعتداء الإرهابي لن ينال من وحدة الأردنيين أو تماسك جبهتهم الداخلية.
وأوضحت العشائر، في بيان ، أن محاولات بث الخوف والفرقة بين أبناء المجتمع الأردني لن تحقق أهدافها، مؤكدة أن روابط المواطنة والانتماء والتاريخ المشترك ستبقى أقوى من أي محاولات تستهدف أمن المملكة واستقرارها.
عشائر المعايعة: اختلاف الأديان لا يمس وحدة الأردنيين
وأكدت العشائر أن أبناء الوطن تجمعهم روابط تاريخية واجتماعية راسخة، وأن اختلاف الأديان والمعتقدات لا يؤثر على أواصر القربى والانتماء التي تربط الأردنيين بعضهم ببعض.
وشددت على ان الاردنيين سيبقون صفا واحدا في الدفاع عن امن وطنهم وكرامته واستقراره، وان الاعتداءات الارهابية لن تنجح في اثارة الفتن او تفريق صفوفهم.
وبينت ان المصاب الذي تعرضت له عشيرة السلايطة هو مصاب لجميع ابناء عشائر المعايعة، وللاردنيين الذين تجمعهم قيم التضامن والتكافل والانتماء للوطن.
دماء الأردنيين ليست رخيصة
وأكدت العشائر في بيانها أن «الأردن لن يكون أرضا مستباحة، وأن دماء أبنائه ليست رخيصة»، مشددة على أن وحدة الأردنيين وإرادتهم ستبقيان أقوى من محاولات الغدر والإرهاب.
واشارت الى ان رجال الامن العام والقوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي – وابناء الشعب الاردني يشكلون سدا منيعا في مواجهة الارهاب والتطرف، ويقفون معا لحماية امن المملكة واستقرارها.
واكدت ان ذكرى الشهيد ستبقى مصدر فخر واعتزاز لابناء عشيرته ولجميع الاردنيين، تقديرا لتضحيته اثناء اداء واجبه في خدمة الوطن.
وترحمت العشائر على الشهيد، داعية الله ان يتغمده بواسع رحمته، ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ الاردن واهله من كل مكروه.
وجددت عشيرة السلايطة وعموم عشائر المعايعة وقوفها خلف الوطن وقيادته وشعبه، مؤكدة تمسكها بالوحدة الوطنية في مواجهة كل ما يستهدف امن الاردن واستقراره.
