شهد محيط مطار اربيل الدولي في اقليم كردستان العراق حالة من الترقب بعد سماع دوي انفجار قوي اثار تساؤلات السكان حول طبيعته الامنية ومصدره وسط اجراءات احترازية مشددة في المنطقة المحيطة بالمطار.
وكشفت السلطات الامنية في اقليم كردستان ان الصوت المسموع لم يكن سوى نتيجة لتدريبات عسكرية روتينية تقوم بها قوات التحالف الدولي المتمركزة في الموقع لضمان جاهزيتها القتالية والامنية خلال الفترة الحالية.
واكدت قوات مكافحة الارهاب في الاقليم ان الانفجار لا يشكل اي تهديد على سلامة المدنيين او حركة الملاحة الجوية مؤكدة ان الاوضاع في محيط المطار طبيعية ولا تدعو للقلق او الذعر.
تفاصيل التدريبات العسكرية في اربيل
وبينت تقارير محلية ان قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قامت بعملية تفجير محكومة لذخائر قديمة في المنطقة كجزء من انشطتها الدورية المعتادة في اطار التنسيق الامني المستمر مع السلطات الكردية.
واضافت المصادر ان وجود قوات التحالف في اربيل يقتصر حاليا على مهام محددة بعد انسحابها من قواعد عسكرية اخرى في العراق وذلك في ظل التوترات الاقليمية التي تشهدها المنطقة خلال الاونة الاخيرة.
واوضحت الجهات المسؤولة ان هذه الانشطة تأتي ضمن خطط عسكرية مدروسة تهدف الى تأمين القواعد والمرافق الحيوية في ظل التهديدات المستمرة التي تواجهها القوات الاجنبية من قبل بعض الفصائل المسلحة في البلاد.
