أعلنت هيئة الدفاع المدني في السعودية اليوم انتهاء حالة الخطر التي شهدتها العاصمة الرياض ومدينة الخرج عقب تحذيرات رسمية تم إطلاقها في وقت سابق تزامنا مع تطورات أمنية متسارعة شهدتها عدة مناطق.
وأضافت الهيئة في بيانها أن التحذيرات السابقة التي شملت محافظات الطائف وجدة وينبع وجازان وأبها والعلا قد انتهت تماما داعية جميع المواطنين والمقيمين إلى الالتزام الكامل بتعليمات السلامة واليقظة المعتادة في مثل هذه الظروف.
وبينت المصادر أن هذه التحذيرات كانت استثنائية في طبيعتها حيث تعد المرة الأولى التي تصل فيها التنبيهات إلى قلب العاصمة الرياض منذ بدء التوترات العسكرية الأخيرة وتصاعد وتيرة التهديدات الموجهة ضد أمن المملكة.
تطورات المشهد الميداني والتهديدات العابرة للحدود
وأوضحت التقارير أن هذه التطورات جاءت عقب إعلان المتحدث العسكري باسم الحوثيين عن مزاعم تتعلق بإحباط عمليات عسكرية في صنعاء مهددا بشن ردود انتقامية طالت تداعياتها الأجواء السعودية عبر هجمات متكررة ومستمرة.
وكشفت المعطيات الميدانية أن الجماعة تسيطر حاليا على مساحات واسعة من المناطق المأهولة في اليمن وتواصل استهدافها للمنشآت النفطية والمدنية داخل السعودية باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية متطورة في تصعيد يثير القلق.
وأكدت الجهات المختصة أن الهجمات الحوثية لم تتوقف عند حدود البر بل امتدت لتهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب مما يفرض تحديات كبيرة على حركة التجارة العالمية وأمن السفن التجارية.
موقف مجلس الامن الدولي من الهجمات الحوثية
وشدد مجلس الأمن الدولي في بيان رسمي صدر أمس على إدانته الشديدة لاستمرار الهجمات الحوثية التي تستهدف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية مؤكدا وقوفه بجانب أمن واستقرار الرياض.
وأشار المجلس إلى أن هذه الأعمال العدائية تقوض جهود السلام الإقليمية والدولية وتؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة معربا عن تضامنه الكامل مع السعودية في حقها الأصيل للدفاع عن سيادتها وأراضيها.
وأوضح البيان أن أعضاء المجلس أكدوا رفضهم القاطع للتهديدات ضد الملاحة البحرية مشددين على ضرورة الحفاظ على سلامة الطواقم التجارية وحماية الممرات المائية الدولية من أي تدخلات تهدد استقرار الاقتصاد العالمي وحركة التجارة.
