اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

رهان مغربي على صناديق الاقتراع: هل تنجح الاحزاب في كسب ثقة الشباب؟

رهان مغربي على صناديق الاقتراع: هل تنجح الاحزاب في كسب ثقة الشباب؟

تسعى الاحزاب السياسية المغربية بكل ثقلها الى استقطاب الناخبين الشباب مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة، حيث تركز الحملات الانتخابية على وعود اقتصادية طموحة تهدف الى معالجة ازمة البطالة وتوفير فرص عمل حقيقية للجيل الجديد. وتاتي هذه التحركات في ظل حالة من الاحباط رصدتها تقارير ميدانية عقب احتجاجات شهدتها البلاد، مما دفع القوى السياسية الى تكثيف حضورها الرقمي ومخاطبة الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي لضمان مشاركتهم الفاعلة في الاستحقاق القادم.

واضافت الاحزاب في برامجها الانتخابية تعهدات بضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية استعدادا لاستضافة كاس العالم، مبينة ان هذه المشاريع ستكون قاطرة لخلق مناصب شغل واسعة. واكدت بعض القيادات الحزبية ان الوعود ليست مجرد شعارات، بل هي خطط عملية تهدف الى تحسين ظروف العمل وجعلها اكثر ملاءمة لطموحات الشباب الذين يرفضون ظروف الشغل الهشة ويطمحون الى كرامة مهنية مستقرة.

وبينت التحليلات السياسية ان التحدي الحقيقي يكمن في الفجوة بين الخطاب السياسي والواقع المعيشي، موضحة ان محاولات الهجرة غير النظامية التي حدثت سابقا كانت بمثابة رسالة احتجاج صامتة تعكس رغبة الشباب في البحث عن افاق افضل بعيدا عن المسارات التقليدية للسياسة المحلية.

واقع المشاركة السياسية وتحدي الثقة لدى الشباب المغربي

واشار المتابعون للمشهد الانتخابي الى ان البيانات الرسمية تظهر بوضوح ضعف التمثيل الشبابي في القوائم الانتخابية مقارنة بكتلتهم الديموغرافية، موضحين ان استطلاعات الراي تؤكد تراجع منسوب الثقة في المؤسسات البرلمانية والحزبية بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية. وشدد المراقبون على ان هذا العزوف لا يعود الى عدم اهتمام الشباب بالشأن العام، بل الى قناعة ترسخت لديهم بان موازين القوى السياسية لا تشهد تغييرات جوهرية تؤثر على حياتهم اليومية بشكل ملموس.

واكدت اصوات شبابية في تصريحات متفرقة انها لم تعد تثق بالوعود المتكررة، مبينة ان الوجوه السياسية ظلت ثابتة بينما تزداد الصعوبات الاقتصادية تعقيدا. واضاف هؤلاء الشباب انهم يفضلون الابتعاد عن العملية الانتخابية بدلا من المشاركة في مسار لا يحقق تطلعاتهم في التغيير الجذري الذي يطمحون اليه في مجالات التعليم والتشغيل والعدالة الاجتماعية.

واوضحت الدراسات الاقتصادية ان المغرب حقق تقدما في قطاعات حيوية كالصناعة والموانئ، لكن هذه المؤشرات الماكرو-اقتصادية لم تنعكس بشكل مباشر على معدلات البطالة التي لا تزال مرتفعة بين الفئات الشابة. وشدد خبراء الاقتصاد على ضرورة ربط النمو الاقتصادي بالواقع الاجتماعي لتقليص الهوة الكبيرة بين الاداء الرسمي وانطباعات المواطنين الذين يطالبون بسياسات اكثر قربا من احتياجاتهم المباشرة وتحدياتهم اليومية في سوق الشغل.

الأمن العام يحذر من تداول صور وفيديوهات استشهاد العريف السلايطة حين يُستهدف حماة الدار.. وعي الوطن صمام الأمان في وجه غدر الإرهاب بيان صادر عن جمعية السلم المجتمعي الملك: لن يسمح لأي أحد بتهديد أمن المملكة أو إيذاء مواطنيها دفعة جديدة من التعيينات والمقابلات (أسماء) جامعة البترا تستنكر العمل الإرهابي الذي أدّى إلى استشهاد أحد مرتبات الأمن العام الأمن ينعى الشهيد السلايطة ويعلن تفاصيل الدفن والعزاء قاضي القضاة يدين الاعتداء الإرهابي ويؤكد أن دماء الشهداء مصانة والد الشهيد جواد السلايطة يكشف أحلام نجله التي لم تكتمل (فيديو) تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن عشيرة الحموري «كان يحلم بشراء سيارة والزواج».. شقيق الشهيد جواد السلايطة يكشف تفاصيل مؤثرة عن حياته وأحلامه(فيديو) «كنت أتحدث معه قبل الاعتداء عليه بلحظات».. شقيق الشهيد جواد السلايطة يروي تفاصيل مؤثرة شباب كلنا في الطفيلة يدين الهجوم الإرهابي وتؤكد وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية 2026/11/05 مداهمات أمنية في إربد على خلفية استشهاد السلايطة الشهيد جواد السلايطة…يكتب بدمائه عهد الثبات العيسوي يطمئن على الحالة الصحية للشرطي المصاب بحادثة عمان شاهد عيان يروي ما حدث لحظة استشهاد جواد السلايطة ويكشف بطولة الضابط المصاب العشيرة وواجب صون الدم الأردني