اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

طوابير الجوع تغتال طموح النخب في غزة: حينما تصبح الشهادات الجامعية بلا قيمة

طوابير الجوع تغتال طموح النخب في غزة: حينما تصبح الشهادات الجامعية بلا قيمة

تحولت ملامح الحياة في قطاع غزة الى مشهد تراجيدي يذيب الفوارق بين اصحاب المهن العليا والعمال البسطاء، حيث يقف الجميع في طوابير التكايا بانتظار كسرة خبز تسد رمقهم في ظل واقع اقتصادي منهار.

وكشفت تقارير دولية عن وصول معدلات البطالة الى مستويات قياسية بلغت 80 بالمئة، نتيجة التدمير الممنهج للبنية التحتية والمصانع التي كانت تشكل عصب الاقتصاد المحلي، مما أدى لتعطل مئات الالاف من القوى العاملة.

واظهرت قصص النازحين حجم المعاناة، حيث فقد المهندسون مدخراتهم ومنازلهم وتحولوا الى ساكني خيام، بينما اضطرت الكوادر الطبية للوقوف في صفوف المساعدات لتامين وجبة طعام لاطفالهم، في مشهد يعكس قسوة الظروف الراهنة.

انهيار شامل للقطاعات الانتاجية في القطاع

وبينت الوقائع الميدانية ان الازمة لم تتوقف عند فقدان الوظائف، بل امتدت لتشمل الحرفيين واصحاب الورش الصغيرة الذين توقفت معداتهم عن العمل بسبب غياب المواد الخام وانقطاع الكهرباء التام وفقدان القدرة الشرائية للسكان.

واكد شهود عيان ان البحث عن لقمة العيش اصبح المهمة الوحيدة المتاحة للجميع، حيث يقطع العمال مسافات شاقة في ظروف مناخية صعبة بحثا عن فرصة عمل بسيطة توفر لهم ادنى مقومات البقاء لاسرهم.

واضاف الخبراء ان استمرار تدمير المنشات الحيوية ادى الى شلل كامل في الانتاج، مما دفع المجتمع نحو حالة من الفقر المدقع، حيث اصبح الاعتماد على المساعدات الانسانية هو المصدر الوحيد لمعظم العائلات.

مسارات الخروج من عنق الزجاجة الاقتصادية

واوضح الباحثون الاقتصاديون ان الحل الجذري لا يكمن في المساعدات المؤقتة، بل في فتح المعابر بشكل دائم لدخول المواد الخام، والبدء الفوري في عمليات اعادة الاعمار لانقاذ ما تبقى من منشات اقتصادية.

واشار المختصون الى ان التوقف شبه التام للسوق الرسمي دفع نحو بروز ما يسمى بالسوق السوداء، وهي ظاهرة تعكس عمق الازمة المالية التي تضرب كافة القطاعات الزراعية والصناعية التي تضررت بنسب كارثية.

واختتم المحللون بان استمرار هذا الوضع يعني مزيدا من التراجع في نسب المشاركة في سوق العمل، مما يولد حالة من الاحباط العام لدى فئة الشباب الذين يواجهون مستقبلا مجهولا تحت وطاة الحرب.

كابيتال بنك يطلق حملة التوفير "اللي بيربح بكابيتال ببيّن عليه" مهرجان الأردن الدولي للأفلام يفتتح دورته الحادية عشرة في عمّان ميادة شريم.. حضور إنساني لا يحتاج إلى إذن، والمرأة الأردنية شريكة في صناعة الحل. الجنوب الذي قدّم أبناءه للوطن... من معارك الثورة العربية الكبرى إلى شهداء خدمة العلم على الطريق الصحراوي. تحركات عمانية امريكية مكثفة لتهدئة الاوضاع في المنطقة انهيار سوق العمل في غزة وتفاقم البطالة بسبب الحرب الملك يثمن استضافة فرنسا جولة جديدة من اجتماعات العقبة لبحث دعم الجيش اللبناني تنسيق مصري سعودي رفيع المستوى لتامين الملاحة الدولية في البحر الاحمر كيف تحمي هاتفك من التطبيقات الضارة التي تسرق بياناتك الشخصية زيت الزيتون ينقذ مضخة مياه تاريخية في غزة من التوقف مفاجاة في صفوف الفيصلي قبل المواجهة الاسيوية فاتورة الحرب الباهظة في لبنان تتجاوز 27 مليار دولار ونواف سلام يدق ناقوس الخطر ترمب يثير الجدل حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في اتصال مفاجئ مع رئيس انفيديا قواعد القيادة الامنة قرب المدارس لحماية الطلاب في العام الدراسي الجديد طوابير الجوع تغتال طموح النخب في غزة: حينما تصبح الشهادات الجامعية بلا قيمة الدميسي يزف مفاجأة لجماهير الفيصلي غضب شعبي واسع في شمال شرق سوريا رفضا لرفع اسعار المحروقات عودة الساموراي.. كيف اكتسحت لعبة اونيموشا الجديدة الاسواق في يومها الاول؟ خريطة الدم في الضفة.. كيف تصاعدت هجمات المستوطنين لتسجل عشرات الشهداء