شهدت القاهرة مباحثات موسعة بين الرئيس المصري وولي العهد السعودي ركزت على تعزيز الاستقرار الاقليمي وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية خاصة البحر الاحمر ومضيق باب المندب في ظل التوترات الراهنة بالمنطقة.
واكد الطرفان خلال اللقاء على محورية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات المتصاعدة التي تهدد امن الملاحة الدولية بما يضمن حماية المصالح الاقتصادية للبلدين ودول المنطقة وضمان تدفق الامدادات الحيوية عبر تلك الممرات المائية الهامة.
وبين الجانبان ان امن المملكة العربية السعودية ودول الخليج يعد ركيزة اساسية من ركائز الامن القومي المصري مع التشديد على رفض اي تهديدات تمس سيادة الدول العربية او تعرقل حركة التجارة العالمية في البحار.
تعزيز التعاون الاستراتيجي بين القاهرة والرياض
واضاف الرئيس السيسي ان مصر تدعم كافة الخطوات السعودية الرامية للحفاظ على استقرارها وامنها الداخلي مشيرا الى ضرورة الوصول لحل سياسي مستدام للازمة اليمنية ينهي معاناة الشعب الشقيق ويحقق الامن الاقليمي الشامل.
وشدد الزعيمان على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لايجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية استنادا لحل الدولتين مع المطالبة بضرورة تدفق المساعدات الانسانية لغزة ووقف كافة الانتهاكات التي تمارس ضد المدنيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وكشفت المباحثات عن توافق تام بشان الملف السوداني حيث اكد الجانبان على دعم وحدة الاراضي السودانية ورفض محاولات المساواة بين القوات المسلحة النظامية واي كيانات غير شرعية لضمان استعادة الامن والاستقرار هناك.
تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة
واوضح الجانبان اهمية تذليل كافة العقبات التي تعترض مسار التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين من خلال تنفيذ خطوات عملية تعزز الشراكة الاقتصادية وتفتح افاقا جديدة للتعاون المثمر الذي يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.
وخلص اللقاء الى اتفاق الطرفين على استمرار التشاور المباشر والمكثف خلال المرحلة المقبلة لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشان الملفات الثنائية والاقليمية بما يخدم مصالح الامة العربية في مواجهة المتغيرات الدولية المتسارعة.
