كشفت موسكو عن استعدادها الكامل للقيام بدور الوسيط الفاعل بين طهران وابو ظبي بهدف تقريب وجهات النظر وتجاوز التباينات الحالية في العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الاستقرار الإقليمي المشترك.
وبينت الرئاسة الروسية ان هذه الخطوة تاتي في اطار مساعيها الدبلوماسية المستمرة لتعزيز الامن في المنطقة وتجاوز التحديات التي قد تعيق مسار التعاون بين الدول الصديقة لموسكو في هذه المرحلة الحساسة.
واكدت موسكو انها تدرك وجود بعض الاختلافات في المواقف السياسية بين الطرفين معربة عن تمنياتها الصادقة للجانبين بتجاوز هذه العثرات والعودة الى مسار الحوار البناء الذي يضمن المصالح الوطنية للجميع.
مساعي روسية لتهدئة التوترات الإقليمية
وشددت روسيا على موقفها المبدئي الرافض لاي اعمال عدوانية في المنطقة داعية كافة الاطراف الى ترسيخ اسس الامن القائم على الثقة المتبادلة والعمل الدبلوماسي الجاد من اجل استعادة الاستقرار في القريب العاجل.
واوضح الجانب الروسي ان التوترات القائمة قد تترك اثرا سلبيا على بعض الملفات المشتركة الا انه ابدى ثقة كبيرة في قدرة الدبلوماسيين على صياغة حلول متوازنة تلبي طموحات جميع الاطراف المعنية.
واضافت التصريحات ان موسكو ترفض بشكل قاطع محاولات اي قوى خارجية احتكار العلاقات الدولية مؤكدة ان السيادة الوطنية تظل هي المبدأ الحاكم في كل التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها روسيا حاليا.
