اعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم رسميا عن تعيين ابراهيم حمداني مديرا فنيا للمنتخب الوطني الاول وذلك في خطوة مفاجئة تهدف لضخ دماء جديدة في عروق محاربي الصحراء بعد فترة من التذبذب في النتائج الاخيرة.
واضافت الهيئة الكروية ان اختيار حمداني جاء بعد دراسة متانية لمسيرته التدريبية الصاعدة خاصة بعد نجاحه اللافت في قيادة منتخب الشباب نحو تحقيق الميدالية الذهبية في دورة العاب البحر المتوسط الاخيرة في ايطاليا.
وبينت التقارير ان قرار التعاقد مع حمداني ينهي مرحلة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش الذي غادر منصبه بعد سلسلة من الاخفاقات القارية والدولية التي لم ترق لتطلعات الجماهير الجزائرية العريضة في مختلف انحاء البلاد والمهجر.
مرحلة جديدة بقيادة حمداني
واكدت المصادر ان حمداني سيعمل برفقة طاقم فني محلي يضم عنتر يحيى كمساعد وموسى صايب مديرا للفريق في محاولة لاعادة الهيبة للمنتخب قبل انطلاق تصفيات كاس امم افريقيا القادمة في شهر ايلول.
وشددت الادارة الفنية الجديدة على اهمية التكاتف في هذه المرحلة الحساسة لا سيما وان اول اختبار رسمي للمدرب الجديد سيكون امام منتخب زامبيا على ارضية ملعب تيزي وزو وسط ترقب كبير من الجماهير.
واوضحت التقارير ان حمداني يمتلك خبرة ميدانية اكتسبها عبر تدريب اندية فرنسية متنوعة قبل ان يقرر العودة للعمل ضمن منظومة الاتحاد الجزائري لكرة القدم التي وجدت فيه الرجل المناسب لقيادة المرحلة الانتقالية الصعبة.
رهان على الكفاءة المحلية
وكشفت التحليلات ان الرهان على حمداني ياتي بعد نجاحه في اعادة الكرة الجزائرية لمنصات التتويج المتوسطية بعد غياب طويل مما يعزز الثقة في قدرته على قيادة الجيل الحالي نحو تحقيق المزيد من النجاحات القارية.
واشار المتابعون الى ان التحدي الاكبر امام المدرب الجديد هو اعادة بناء التشكيلة الاساسية وتطوير الاداء الجماعي بما يتناسب مع طموحات الجزائريين في المنافسات الدولية القادمة وتحقيق نتائج ايجابية في التصفيات الافريقية.
واختتمت التوقعات بان الجماهير تترقب الظهور الاول للمنتخب تحت قيادة حمداني حيث يتطلع الجميع لرؤية بصمته التكتيكية وتغيير فلسفة اللعب التي اعتمدها المنتخب في الفترة الماضية لضمان التاهل والتالقي والتاهل للبطولات الكبرى.
