عاش الاسير المحرر شريف طحاينة لحظات قاسية ومؤلمة بعد رؤية زوجته الاسيرة هناء طحاينة في مشهد استفزازي مع وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير داخل احد سجون الاحتلال وسط ظروف اعتقالية صعبة للغاية.
واكد طحاينة ان المشهد كان صدمة كبيرة لعائلته خاصة بعد فراق استمر لنحو خمسة وعشرين شهرا حيث ظهرت زوجته وهي تواجه تعنت الوزير المتطرف الذي تعمد استخدام لغة التهديد والوعيد ضد الاسيرات الفلسطين ضد الاسيرات الفلسطينيات.
وبين الزوج ان زوجته وزميلاتها في السجن يعانين من اوضاع مهينة للغاية تشمل نقصا حادا في النظافة والمياه والطعام اضافة الى حرمانهن من ابسط الحقوق الانسانية والاساسيات اليومية التي نصت عليها المواثيق الدولية.
واقع الاسيرات تحت سياسة بن غفير
واضاف طحاينة ان ما يحدث داخل السجون يعكس سياسة ممنهجة لكسر ارادة الاسيرات حيث تعرضن لسبع عمليات اقتحام وحشية خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز الواحد وعشرين يوما مما يفاقم معاناتهن الانسانية بشكل كبير.
وشدد الاسير المحرر على ان الاسيرات لا يطلبن رفاهية او امتيازات خاصة بل يطالبن بحقوق طبيعية يكفلها القانون الدولي واتفاقيات جنيف في ظل تجاهل تام من سلطات الاحتلال لكل النداءات والمطالبات الانسانية العادلة.
واوضح ان هذا التصعيد ياتي ضمن سياق الحرب الحالية مشيرا الى ان ما يمارسه الوزير المتطرف هو انعكاس لحالة العنف التي يتبناها ضد الاسرى الفلسطينيين وسط دعوات حقوقية عاجلة للتدخل الدولي الفوري.
مطالب عادلة في وجه الانتهاكات
واكد طحاينة ان الشعب الفلسطيني واسراه لا يستجدون الرحمة من الاحتلال بل يصرون على نيل حقوقهم المشروعة التي اقرتها المعاهدات الدولية مطالبا المؤسسات الحقوقية بضرورة فضح ممارسات السجانين بحق الاسيرات في سجون الاحتلال.
