اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحولات ميدانية في جنين.. هل يعيد الاحتلال رسم خارطة وجوده العسكري؟

تحولات ميدانية في جنين.. هل يعيد الاحتلال رسم خارطة وجوده العسكري؟

تشهد مدينة جنين ومحيطها تحولات عسكرية لافتة منذ انطلاق عملية السور الحديدي مطلع العام الجاري. حيث رصدت صور الاقمار الصناعية انماطا جديدة من العمليات الميدانية التي تتجاوز مجرد التوغلات العسكرية المؤقتة والمعهودة سابقا.

واظهرت المتابعة الدقيقة ان هناك اعادة تشكيل للمجال الجغرافي عبر عمليات تجريف واسعة وشق طرق عسكرية جديدة. وتكشف المعطيات الميدانية ان هذه التحركات تهدف الى تهيئة مساحات داخلية تمنح القوات حضورا اكثر استدامة.

وبينت التحليلات ان هناك مؤشرات قوية على اعادة تفعيل مواقع عسكرية قديمة في مناطق استراتيجية مثل الجابريات وحداد وصانور. مما يطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة المخطط الاسرائيلي للوجود الدائم داخل المناطق الفلسطينية.

خريطة الوجود العسكري

وبدأ فريق التحقيق برسم خريطة شاملة تضم اثنان وخمسون موقعا عسكريا استنادا الى بيانات مكتب الامم المتحدة. وبعد مقارنة الاحداثيات بصور الاقمار الصناعية استقر العدد على اثنان واربعون موقعا عسكريا مؤكدا حاليا.

واكدت النتائج ان جميع المواقع العسكرية كانت تتركز سابقا داخل المنطقة جيم الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية وفق اتفاق اوسلو. بينما لم يسجل الرصد وجود اي قواعد عسكرية مماثلة داخل المنطقتين الف وباء.

واضافت المعطيات الميدانية ان هذه المعادلة بدات تتغير بشكل ملموس مع تصاعد العمليات العسكرية في شمال الضفة الغربية. حيث بدات مظاهر الوجود العسكري تتغلغل داخل المناطق التي يفترض ان تخضع للسيادة الفلسطينية.

بقاء يمتد

وشددت التقارير على ان الجيش الاسرائيلي اعلن بوضوح ابقاء قواته في مناطق شمال الضفة لفترات ممتدة. بالتزامن مع عمليات هدم واخلاء قسري للسكان لتحويل التواجد العسكري الى واقع ثابت ومستقر ميدانيا.

واوضح وزير الدفاع الاسرائيلي ان القوات ستبقى في مخيم جنين حتى بعد انتهاء العمليات. وهو ما يعد اشارة مبكرة الى ان الوجود العسكري تجاوز الاطار الزمني للعملية العسكرية التي لم تعلن نهايتها.

وبينت التطورات اللاحقة ان المخطط لا يقتصر على المخيم وحده بل يمتد لانشاء مواقع عسكرية جديدة. حيث وثق التحقيق اربع حالات لاوامر اخلاء عسكرية في جنين واعادة تفعيل معسكرات قديمة ومهجورة.

ارض تطل على المخيم

وكشفت المصادر عن استيلاء السلطات الاسرائيلية على سبعة دونمات في منطقة الجابريات بجنين. تحت مبرر الضرورة العسكرية وهي ارض استراتيجية تطل مباشرة على المخيم وتسمح بمراقبة الحركة والتحكم في مداخل المنطقة بشكل كامل.

واكدت مطابقة الاحداثيات ان هذه الارض تقع ضمن المنطقة الف الخاضعة للسيادة الفلسطينية. واظهرت صور الاقمار الصناعية اعمال تجريف مكثفة داخل الموقع خلال شهر اغسطس الجاري مما يشير الى تحويلها لموقع عسكري محصن.

واضافت المؤشرات الميدانية ان هذا التحرك في الجابريات ليس معزولا. بل ياتي ضمن سلسلة من الاجراءات التي تستهدف السيطرة على المرتفعات الحاكمة في جنين ومحيطها لتعزيز القبضة الامنية الاسرائيلية على المنطقة.

من الجابريات الى حداد

وكشفت عمليات الرصد عن بدء انشاء موقع عسكري جديد في محيط قرية حداد السياحية شرق جنين. حيث تداول نشطاء مقاطع فيديو لنقل معدات ثقيلة وبيوت متنقلة الى المنطقة وسط اجراءات عسكرية مشددة.

واظهرت المقارنات بين صور الاقمار الصناعية الملتقطة في اغسطس من اعوام مختلفة وجود اعمال تجريف وتغيير في معالم الارض. ورغم صعوبة تحديد طبيعة الموقع بدقة الا ان المؤشرات تؤكد وجود تحركات عسكرية غير اعتيادية.

وبينت التحليلات ان المنطقة تشهد حالة من الاستنفار وتغيير في التضاريس. مما يعزز فرضية ان الاحتلال يسعى لخلق نقاط ارتكاز دائمة تتيح له التدخل السريع في اي وقت داخل المناطق الفلسطينية المكتظة بالسكان.

الطريق الى صانور

واكدت صور الاقمار الصناعية شق طريق عسكري حديث في صانور جنوب شرق جنين بطول يصل الى قرابة كيلومترين. حيث صدر امر عسكري بالاستيلاء على تسعة دونمات لتنفيذ هذا المشروع الذي يربط مواقع عسكرية.

واضافت المعطيات ان الاعلام الاسرائيلي بدا يصف معسكر صانور بانه موقع عسكري دائم. وهو ما يمثل تحولا كبيرا في استراتيجية التعامل مع المناطق التي اخليت سابقا في اطار خطط الانسحاب من شمال الضفة.

وبينت الخلاصة ان كل هذه المؤشرات مجتمعة ترسم مسارا جديدا للوجود العسكري. فالاحتلال لم يعد يكتفي بالتوغل والانسحاب بل بدا يترك خلفه تغييرات مادية وبنية تحتية عسكرية تضمن بقاء طويلا على الارض الفلسطينية.

استقالة مهمة في البنك الاسلامي الاردني.. قيادي بارز يغادر منصبه الحجز على أموال وممتلكات رئيس بلدية سابق "مواد مسرطنة".. أسئلة خطيرة تفتح ملف مياه الشرب المعباة في الأردن رهان اردني جديد على منصات التتويج في التايكواندو الاسيوية مجالس أمناء الجامعات.. قرار جديد يمهد لتغييرات مرتقبة في قطاع التعليم الأردني مبادرة هولندية لاصلاح فيفا بعيدا عن هيمنة انفانتينو اكثر من 11 الف مفقود في غزة يحيون اليوم العالمي للمفقودين بانتظار الحقيقة انجاز تاريخي لبطلة التايكواندو فادية الخرفان في الصين البهنسا.. ارض تتنفس التاريخ بين رحلة العائلة المقدسة ومثوى الصحابة تحولات ميدانية في جنين.. هل يعيد الاحتلال رسم خارطة وجوده العسكري؟ جلسة ليزر تقلب حياة أردنية كانت تستعد للخطوبة.. والقضاء يحسم الملف مناصب للروابدة والرزاز والنعيمي ومحادين والقسوس والشياب تعثر جديد لمنتخب السلة في تصفيات المونديال يربك حسابات التاهل اعتداء المستوطنين على طاقم ان بي سي الامريكي يثير عاصفة من الغضب الدولي تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك رئيس مجلس أمناء جامعة البترا يكرّم العمداء السابقين ويستعرض منجزات كلياتهم عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026 تتويج المبدعين في سباق الطائرات المسيرة الاردني النائب وليد المصري يفتح ملف فوائد الدين.. مليارا دينار سنويا والسؤال: اين يذهب الانفاق؟