اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

من جلسة رقية شرعية إلى السيطرة على حياتها.. استغلال سيدة أردنية بطريقة صادمة (فيديو)

من جلسة رقية شرعية إلى السيطرة على حياتها.. استغلال سيدة أردنية بطريقة صادمة (فيديو)
تعبيرية

 

كشفت قصة رواها الصحفي غازي مرايات عن اساليب خطيرة قد يلجا اليها بعض مدعي العلاج بالرقية الشرعية، بعدما استغل شخص مجهول خلافات زوجية متكررة والاما جسدية كانت تعاني منها سيدة، ليبني معها علاقة قائمة على الثقة قبل ان تتحول تلك العلاقة الى باب واسع للاستغلال المالي والنفسي.

وقال مرايات ان السيدة تواصلت مع الشخص الذي قدم نفسه على انه قادر على علاج حالتها، قبل ان تبدأ معه رحلة طويلة من الجلسات والمبالغ المالية، في وقت كان يوهمها فيه بان ما يقوم به يدخل ضمن العلاج والرقية الشرعية، مستفيدا من حاجتها لمعرفة سبب ما تعانيه ورغبتها في التخلص من معاناتها.

من جلسات العلاج الى السيطرة على تفاصيل حياتها

واضاف ان مدعي العلاج لم يكتف بالحصول على مبالغ مالية كبيرة مقابل جلسات وصفها بالوهمية، بل طلب من السيدة البقاء على تواصل دائم معه هاتفيا بحجة متابعة وضعها الصحي والنفسي ومعرفة تفاصيل حالتها بشكل مستمر.

ومع مرور الوقت، تمكن الرجل من بناء ثقة كبيرة مع السيدة، حتى اصبحت تستشيره في تفاصيل حياتها الخاصة، وتتحدث معه عن مشكلاتها الاسرية وما تمر به من ظروف، لتتوسع العلاقة تدريجيا وتتجاوز حدود ما كانت تظنه في البداية علاقة بين مريضة وشخص يقدم لها العلاج.

واشار مرايات الى ان السيدة وصلت الى مرحلة اصبحت فيها تلجا الى هذا الشخص في امور مختلفة من حياتها، متجاوزة زوجها ودون علمه، وهو ما يعكس حجم التاثير النفسي الذي تمكن من فرضه عليها بعد استغلال ظروفها وحاجتها الى المساعدة.

النهاية كانت صادمة.. والصدمة تركت اثارا قاسية

وبحسب الرواية، اكتشفت السيدة لاحقا انها كانت ضحية عملية نصب واستغلال، بعدما توطدت العلاقة بينها وبين مدعي العلاج، ووصل الامر الى طلبه منها زيارته لها في منزلها العائلي، في تطور كشف لها خطورة المسار الذي وصلت اليه تلك العلاقة.

وذكر مرايات ان السيدة عاشت بعد ذلك فترة قاسية من الاكتئاب والاضطراب النفسي، خصوصا عقب قطع علاقتها بذلك الشخص، نتيجة الصدمة التي تعرضت لها بعدما ادركت حجم الاستغلال الذي وقع عليها خلال الفترة السابقة.

ولجات السيدة في نهاية المطاف الى رب العالمين طلبا للنجاة والخروج من الاثار التي خلفتها تلك التجربة، وتمكنت مع مرور الوقت من استعادة جانب من استقرارها وعافيتها بعد مرحلة صعبة تركت اثارا نفسية عميقة.

وتعيد هذه القصة التاكيد على ضرورة التعامل بحذر شديد مع كل من يقدم نفسه باعتباره معالجا بالرقية الشرعية، خصوصا عندما يتحول الامر الى طلب مبالغ مالية كبيرة او فرض تواصل مستمر او التدخل في الحياة الخاصة والعلاقات الزوجية.

كما ان الحاجة الى العلاج او البحث عن تفسير للالام الجسدية والنفسية لا ينبغي ان تكون مدخلا لتسليم الحياة الخاصة لاشخاص غير مؤهلين، خاصة عندما يستخدمون الخطاب الديني لكسب الثقة وفرض السيطرة على من يطلب مساعدتهم.

وتكشف تفاصيل القصة ان الخطر لا يكمن فقط في خسارة المال، بل قد يتجاوز ذلك الى الاستغلال النفسي والتدخل في العلاقات الاسرية، وهو ما يجعل التحقق من هوية الشخص ومؤهلاته وطبيعة ما يقدمه امرا ضروريا قبل منحه الثقة او السماح له بالتدخل في تفاصيل الحياة الخاصة.

/video/1

الزاكي يفتح ملف أبو ليلى مع النشامى بادو الزاكي يرسم ملامح المرحلة الجديدة مع منتخب النشامى حلول منزلية فعالة للتخلص من الام الرقبة والظهر عبر تمارين الاطالة سياسة القضم المتدرج.. كيف تلتهم البؤر الاستيطانية جغرافيا الضفة الغربية؟ التربية تعلن أسماء المقبولين في مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز والتسريع الأكاديمي شركة دولية تعلن عن وظيفة في الأردن براتب مغرٍ.. إليكم التفاصيل بادو الزاكي يبدا رحلة التحدي الجديد مع منتخب النشامى مخطط التطهير الصامت: كيف يقتلع المستوطنون القرى الفلسطينية من جذورها بالضفة الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في مدينة شنجن الحلالمة يوضح موقفه ويرد على المشككين في وطنيته بعد منشوره المثير للجدل.. ماذا قال؟ من جلسة رقية شرعية إلى السيطرة على حياتها.. استغلال سيدة أردنية بطريقة صادمة (فيديو) مخططات الاحتلال في الاقصى والضفة الغربية تفرض واقعا جديدا لا يمكن التراجع عنه كتاب رسمي جديد يفتح باب الغموض أمام طلبة التوجيهي (وثيقة) 3 شبان رحلوا في لحظات.. أسماء وفيات حادث المحطة المروّع في عمان بالفيديو.. مشاجرة في إربد تنتهي بإصابة شاب بأداة حادة صافرات عربية تدير قمة السوبر الاردني بمسار جديد حقيقة توفير الوقود عبر وضع القيادة الاقتصادي ايكو ومتى يجب تفعيله ضغوط قطرية ومصرية على واشنطن لانتزاع التزام اسرائيلي بخطة غزة مشهد اللحمة المفرومة في مول بالأردن يثير صدمة.. ماذا كان داخل الكيس الابيض؟