اوضح توفيق الحلالمة ملابسات الجدل الذي رافق منشورا سابقا له عبر صفحته على موقع فيسبوك، مؤكدا ان ما كتبه جرى فهمه خارج سياقه، وان حديثه لم يكن يستهدف الاردن او يشكك بالانتماء والولاء.
الحلالمة: الأردن في سويداء القلب
واكد الحلالمة ان انتماءه اردني وولاؤه هاشمي، مشيرا الى ان ما ورد في منشوره السابق جاء في اطار العمومية واستند الى قراءة من تاريخ الامة، ولم يكن المقصود به الوطن الاردني الذي يحتل مكانة خاصة لديه.
وبين انه حرص منذ صغره على امن الاردن واستقراره وتقدمه وازدهاره، وعلى المحافظة على وحدته وترابه، معتبرا ان المملكة بقيت على امتداد تاريخها عصية على محاولات النيل منها.
تحالف عربي لمواجهة أخطار المنطقة
واشار الحلالمة الى ان ما كتبه جاء في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات واخطار، معتبرا ان الاردن لا يعيش بمعزل عن التطورات الاقليمية، رغم انه لم يكن سببا او طرفا في الحروب التي اندلعت من حوله.
وشدد على ان ما قصده كان الدعوة الى ايجاد مخرج من خلال تحالف عربي قوي لمواجهة الاخطار والتحديات التي تحيط بالمنطقة، نافيا ان يكون هدفه الاساءة الى الاردن او الانتقاص من وطنيته.
واكد ان التشكيك في وطنيته وتحميل منشوره ما لا يحتمل امر مؤسف، معتبرا ان الحفاظ على الاردن ووحدته والاخلاص له ولقيادته هو عهد قطعه على نفسه.
ولفت الى اعتزازه بتربيته في مدرسة الهاشميين العسكرية، مؤكدا تمسكه بحماية الوطن ومقدراته ومكتسباته، والوفاء للاردن وقيادته الهاشمية.
وختم الحلالمة بالتأكيد على استمرار عهده بالدفاع عن الاردن وحمايته، داعيا الله ان يحفظ المملكة ويبعد عنها الفتن، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده.
