كشفت كتائب القسام عن لقطات توثيقية نادرة لقائدها العام السابق عز الدين الحداد تظهر جانبا من تدريباته الميدانية ضمن سلاح البحرية، وذلك في إطار سلسلة اقمار الطوفان التي تخلد مسيرة قادة المقاومة.
واظهرت المشاهد مشاركة الحداد المباشرة في عمليات الاعداد العسكري قبل توليه المسؤولية القيادية العامة، مما يعكس طبيعة المهام التي كان يشرف عليها داخل المنظومة العسكرية للكتائب خلال مراحل سابقة من المواجهة.
وبينت اللقطات ايضا جانبا من التنسيق الميداني الذي كان يمارسه الحداد، حيث شارك في تدريبات بحرية مكثفة، وهو ما يبرز دوره المحوري في تطوير القدرات القتالية لعناصر الكتائب قبل معركة طوفان الاقصى.
مسيرة القائد عز الدين الحداد
واضافت المشاهد تفاصيل حول مسيرة الشهيد حسين خميس الزبدة، وهو احد القادة الميدانيين في سلاح البحرية، حيث وثقت مشاركته في مناورات بالذخيرة الحية واشرافه المباشر على تدريب المقاتلين قبل اندلاع العمليات الكبرى.
واكدت التقارير ان الحداد الذي تولى قيادة الكتائب خلفا لمحمد السنوار كان يمتلك رؤية استراتيجية واضحة، حيث عمل على تعزيز جاهزية الوحدات القتالية وتطوير تكتيكات المواجهة الميدانية ضد القوات الاسرائيلية في غزة.
واوضح مراقبون ان نشر هذه المواد التوثيقية يحمل دلالات عميقة حول طبيعة التخطيط العسكري داخل الكتائب، خاصة ما يتعلق بادارة العمليات والقدرة على الحفاظ على سرية التحركات الميدانية والقيادية في الميدان.
دلالات وتأثيرات القيادة الميدانية
وشدد ناشطون على ان هذه المشاهد تعيد تسليط الضوء على الدور القيادي للحداد، خاصة بعد ظهوره في تسجيلات سابقة حذر فيها من دقة وكثافة الصواريخ، وهو ما تحقق فعليا خلال احداث السابع من اكتوبر.
واشار المتابعون الى ان الحداد كان مهندسا لعمليات اقتحام المستوطنات، حيث كشفت وثائق استخبارية عن توجيهاته لقادة الالوية بضرورة تحقيق نصر حاسم واحتجاز جنود اسرائيليين لتعزيز موقف المقاومة في المعركة الاستراتيجية.
وختاما، يمثل الحداد نموذجا للقادة الذين تدرجوا في الصفوف العسكرية منذ انضمامه للحركة في عام 1987، حيث قاد لواء غزة ببراعة قبل ان يرتقي في سلم القيادة حتى استشهاده في غارة جوية.
