اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

استراتيجية نتنياهو الجديدة.. اعادة تدوير المواقف القديمة لفرض واقع امني

استراتيجية نتنياهو الجديدة.. اعادة تدوير المواقف القديمة لفرض واقع امني

كشفت تحليلات سياسية حديثة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتمد استراتيجية اعادة تدوير مواقفه السابقة وتقديمها في قوالب جديدة تخدم اجندته الحالية وسط المشهد المعقد في قطاع غزة والاراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام.

واضافت التحليلات ان نتنياهو يسعى من خلال خطابه المتكرر الى ربط الامن بالسياسة بشكل وثيق مبينا ان رفضه لاي حلول سياسية لا ياتي من فراغ بل ضمن رؤية تهدف لتعزيز موقفه السياسي داخليا وخارجيا.

واكدت ان هذه التصريحات ليست مجرد مواقف انية بل هي استمرارية لنهج قديم يتم توظيفه في سياق امني جديد يهدف الى عرقلة اي مسارات سياسية قد تؤدي في نهاية المطاف الى قيام دولة فلسطينية مستقلة.

القديم في سياق جديد

وبينت الدراسة ان نتنياهو لا يقدم حلولا مبتكرة بل يعيد طرح افكاره القديمة حول رفض الدولة الفلسطينية والتشكيك في الترتيبات الامنية التي لا تمنح اسرائيل حق التدخل المباشر في غزة تحت ذرائع امنية.

واوضحت ان السياق بعد السابع من اكتوبر اصبح يسمح لنتنياهو بتقديم مواقفه السابقة بوصفها ضرورة امنية لا تقبل النقاش مشيرة الى ان المائدة التي يقدم عليها نتنياهو خطابه قد تغيرت تماما رغم بقاء النبيذ قديما.

واظهرت التقديرات ان صورة نتنياهو كرجل امن قد تعرضت لاهتزاز كبير مما دفعه لمحاولة ترميمها عبر التاكيد المستمر على انه السياسي الوحيد القادر على فهم المخاطر ومنع تكرارها في حال استمراره في منصبه.

مستقبل غزة بين الرفض والغموض

وكشفت التحليلات ان نتنياهو يرفض التعامل مع حركة حماس او السلطة الفلسطينية كبدائل مقبولة لادارة غزة موضحا ان هذا الرفض يضع مستقبل القطاع في نفق مظلم دون تقديم بدائل واضحة يمكن البناء عليها مستقبلا.

واضافت ان التداخل بين الامن والسياسة في رؤية نتنياهو يجعل من الصعب تحديد من سيحكم القطاع مبينا ان الهدف الاسرائيلي يظل تفكيك القدرات العسكرية دون الانخراط في حل سياسي ينهي الصراع بشكل جذري ونهائي.

واكدت ان نتنياهو يرى في اي ترتيب سياسي جديد خطرا محتملا مما يجعله يضع شروطا تعجيزية تهدف الى تضييق مجال المناورة امام اي جهود دولية تسعى الى ترتيب اوضاع غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية الجارية.

صراع السلطة والانتخابات

وبينت الدراسات ان الانتخابات القادمة للكنيست تلعب دورا محوريا في توجيه خطاب نتنياهو موضحا ان استخدامه المتكرر لعبارة ما دمت رئيسا للوزراء يعكس رغبته في ربط مصير اسرائيل ببقائه على راس السلطة السياسية.

واضافت ان المنافسين السياسيين يحاولون بدورهم تقديم بدائل امنية وسياسية مما يحول الانتخابات الى ساحة صراع حول تعريف الامن ومن يمتلك الخبرة الكافية لادارة الازمات المعقدة التي تواجه الدولة في ظل التهديدات المتعددة.

وشددت على ان نتنياهو يراهن على ان حالة عدم اليقين الامني ستدفع الناخب الاسرائيلي للتمسك بقيادته رغم الانتقادات الواسعة التي طالت اداءه السياسي والامني في الاونة الاخيرة لا سيما بعد الاحداث الاخيرة في غزة.

مطار عمان يستعد لمرحلة جديدة.. مفاجاة كبيرة للمسافرين مع بداية الصيف مواجهة حاسمة لمنتخب السلة في كاس ويليام جونز لتحديد المركز الخامس العمل: لا تمديد.. والتسفير يبدأ 1 تشرين الأول تحركات قوية لتوتنهام لضم عمر مرموش وسافينيو لتعزيز صفوفه مستقبل الذكاء الاصطناعي بين تراجع الحماس والمخاوف السياسية قبة حرارية تضرب 4 دول عربية.. والحرارة تقترب من 50 درجة علاوة 35% للصيادلة في وزارة الصحة.. اسماء المشمولين بالقرار الزعبي: الاعتداء على المياه يتطلب إصلاحا لمنظومة الرقابة خبير أمني: ضرورة تغليظ العقوبات المتعلقة بالترويج والاتجار بالمخدرات بعد مناشدة والدتها.. محمد بن راشد يتكفل بعلاج طفلة اردنية من مرض نادر (فيديو) الدميسي رئيسا فخريا لنادي الوحدات العبادي يهنئ ابن عمه المهندس حارث العبادي بمناسبة زفافه مواجهة حاسمة تجمع طرابزون سبور وفرينكفاروش في الدوري الاوروبي موقف اوروبي موحد يرفض التوسع الاستيطاني في منطقة اي 1 بالضفة الهلال يواجه الفيحاء في اختبار حاسم ضمن منافسات الدوري السعودي الاشغال تصون الطريق الملوكي بين الكرك والطفيلة الطاقة المتجددة تقفز في الاردن من 1% إلى 27%.. وهذا ما ينتظر الكهرباء تحركات قانونية عاجلة من اتحاد الكرة المصري بشان عقوبات الفيفا ضد حسام وابراهيم حسن الأردن وترينيداد وتوباغو تقيمان علاقات دبلوماسية رسمياً