اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحديات العمل عن بعد في غزة وسط انقطاع الكهرباء والاتصالات

تحديات العمل عن بعد في غزة وسط انقطاع الكهرباء والاتصالات

يواجه الالاف من شباب غزة تحديات قاسية في مساعيهم للاستمرار في العمل عن بعد كمصدر دخل رئيسي وسط دمار البنية التحتية وانقطاع الكهرباء وشبكات الاتصالات منذ اندلاع الحرب المستمرة في القطاع.

وكشفت تجارب العاملين في المجال الرقمي ان الحرب فرضت ظروفا استثنائية حالت دون استمرار الانشطة المهنية لفترات طويلة بسبب غياب الطاقة والخدمات الاساسية التي تعد الركيزة الاولى لاستكمال المشروعات والمهام المطلوبة.

واضاف العاملون ان العمل الحر يمثل شريان حياة لشريحة واسعة من الشباب حيث يقدر ان نحو نصف القوى العاملة الشابة تعتمد عليه بشكل كلي مما جعلهم الفئة الاكثر تضررا من توقف الخدمات.

واقع العمل الرقمي تحت الحصار

وبين احد العاملين في الخدمات الرقمية ان الحرب تسببت في توقف نشاطه لنحو عام ونصف بعد تعطل العمل المحلي والخارجي تماما خلال فترة النزوح القسري التي فرضتها الظروف الميدانية الصعبة مؤخرا.

واكد المتحدث ان حجم فريقه تقلص من عدة اشخاص الى العمل الفردي المحدود نتيجة انخفاض ثقة الشركات الخارجية في قدرة العاملين داخل القطاع على الالتزام بالمواعيد بسبب المخاطر الامنية المستمرة.

واشار الى ان ساعات العمل كانت محدودة للغاية في البداية قبل ان تتحسن الاوضاع تدريجيا مع تطوير مساحات عمل خاصة توفر الكهرباء والانترنت مما سمح باستعادة جزء بسيط من النشاط المهني.

عقبات تقنية ومالية خانقة

واوضح العاملون ان نقص الاجهزة يمثل تحديا كبيرا حيث يضطر الفرد لشراء حواسيب محمولة بتكاليف باهظة تصل الى الاف الدولارات في ظل وضع اقتصادي متدهور وغياب شبه كامل لقطع الغيار اللازمة.

وشددوا على ان ازمة الكهرباء لا تقتصر على اماكن العمل بل تمتد للمنازل مما يهدد سلامة المعدات الالكترونية الحساسة فضلا عن ضعف سرعات الانترنت الذي يعيق عمليات رفع الملفات وتنزيلها بشكل يومي.

واضاف العاملون ان الصعوبات تمتد الى التحويلات المالية حيث تفرض البنوك قيودا واجراءات تدقيق معقدة على الحوالات الواردة مما يزيد من معاناة الشباب في الحصول على مستحقاتهم المالية مقابل الخدمات التي يقدمونها.

تداعيات الحرب على سوق العمل

وبينت التقديرات ان اكثر من خمسة وعشرين الف شاب وفتاة خرجوا من دائرة الانتاج بسبب عجزهم عن الوصول الى الانترنت او تشغيل اجهزتهم بانتظام مما ادى لفقدان فرص عمل دولية.

واكدت الاحصائيات ان معدلات البطالة ارتفعت لتتجاوز حاجز الثمانين بالمائة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب مما يعكس حجم الانهيار الذي اصاب القطاعات التي كانت تعتمد كليا على التكنولوجيا والعمل الرقمي.

وختم العاملون بالقول انهم يواصلون تشجيع بعضهم البعض للاستمرار رغم كل المعوقات ايمانا منهم بان العمل الحر هو النافذة الوحيدة المتبقية لضمان الحد الادنى من مقومات الصمود في ظل الظروف الراهنة.

الضمان يحذّر الجهات المستفيدة من شركات الأمن والحماية: قد تواجهون إجراءات قانونية ازمة الشهادات الدراسية في اليمن تهدد مستقبل الطلاب في الخارج كيف تحمي حسابك في شات جي بي تي وكلود من الاختراق والسرقة كارثة انسانية في غزة: اكثر من مليوني نازح يعيشون في خيام متهالكة التربية تحسم الموعد المرجح لإعلان نتائج التوجيهي لجيل 2009 معين حداد مديرا عاما لكلية يوحنا دي لا سال – الفرير في جبل الحسين تنسيق امني رفيع المستوى استعدادا لانطلاق منافسات الفيصلي في الموسم الكروي الجديد الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة القبول الموحد يحسم الموعد.. الخميس آخر فرصة لطلبات البكالوريوس الخطيب: القبول الموحد: ارتفاع متوقع لمعدل الطب و69 تخصصًا جديدًا كواليس لقاء كوشنر ونتنياهو: اشتراطات امريكية اسرائيلية جديدة لمستقبل غزة تذاكر خليجي 27 في جدة تطرح رسميا وسط ترقب جماهيري كبير الخطيب يكشف تفاصيل قبول أبناء غزة والمنح الجامعية ومعدلات القبول الجديدة مأساة تحت الركام: استمرار عمليات البحث عن مفقودي غزة وسط نقص حاد في المعدات نجم بلجيكا يختار الدوري السعودي وجهة جديدة لتعزيز هجوم ابها موجة حر تضرب الأردن.. والـ40° تقترب القبول الموحد: النتائج نهاية أيلول.. والجامعات تبدأ 4 تشرين الأول تداعيات السياسة الامريكية في الشرق الاوسط وازمات البيت الابيض الأردن يواصل إنقاذ أطفال غزة.. إجلاء الدفعة الـ31 للعلاج