شدد ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان على اهمية التحرك العاجل لخفض حدة التوتر في المنطقة والعمل على تغليب لغة الحوار كخيار استراتيجي اول لحل كافة الملفات العالقة بين الاطراف المعنية.
واكد خلال مباحثاته الاخيرة ضرورة تهيئة الارضية المناسبة للحلول الدبلوماسية المستدامة التي تضمن استقرار الشعوب وتمنع انزلاق المنطقة نحو مسارات اكثر تعقيدا قد تؤثر على الامن والسلم الدوليين في المرحلة الراهنة والمقبلة.
وبين ان المملكة تضع نصب اعينها دائما مبادئ حسن الجوار والتعاون المثمر مع الجميع لضمان مستقبل افضل بعيدا عن لغة التصعيد التي لا تخدم مصالح دول المنطقة وشعوبها التواقة الى التنمية والازدهار.
ابعاد الدبلوماسية السعودية في التهدئة
واوضح ان الحوار يظل الركيزة الاساسية التي تستند اليها السياسة الخارجية السعودية في التعامل مع مختلف الازمات الطارئة لضمان عدم تفاقمها والوصول الى تفاهمات مشتركة تعزز من فرص السلام الشامل في المنطقة.
اقرأ أيضا :
واضاف ان المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود الدولية والاقليمية لدعم مسارات الحوار وتقديم مبادرات عملية تخفف من الاحتقان القائم وتفتح افاقا جديدة للتعاون البناء والمثمر بين كافة الجيران لضمان الاستقرار الدائم.
