واجه الرئيس الامريكي دونالد ترامب موجة من السخرية اللاذعة بعد قراره المفاجئ بالتراجع عن خطط ضرب البنية التحتية الايرانية. هذا القرار جاء عقب تقارير كشفت عن دراسته الجدية لشن هجمات واسعة النطاق على منشآت الطاقة.
وكشفت تقارير اعلامية امريكية ان ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان تواصل مع ترامب هاتفيا. واضافت المصادر ان بن سلمان عبر عن مخاوفه من تلك الضربات داعيا الى خفض التصعيد وتجنب التوترات العسكرية.
واظهرت وسائل الاعلام الايرانية الموالية للدولة ردود فعل ساخرة تجاه هذا التراجع الامريكي. واوضحت ان هذا الموقف يمثل تراجعا جديدا في سياسة واشنطن تجاه طهران وسط استمرار حالة من الترقب في المنطقة.
انتقادات لاذعة وتشكيك في الرواية الامريكية
وهاجمت وكالة انباء ارنا الايرانية الخطوة واصفة اياها بالهروب من التهديدات العسكرية. وبينت وكالة فارس في تقرير لها ان تبريرات ترامب بشان مصلحة العالم ليست سوى ذريعة لتغطية تراجع ملموس في قراراته.
اقرأ أيضا :
واكدت صحيفة كيهان الايرانية ان الرئيس الامريكي تراجع بعد اسبوع من التصريحات المتضاربة. واوضحت تقارير اخرى ان هذا الموقف جاء في ظل تزايد الانباء عن استنزاف الدفاعات الجوية الامريكية في المنطقة وتصاعد الضغوط.
واضاف محمد مرندي المستشار السابق لفريق التفاوض الايراني ان العالم بات يدرك طبيعة هذه الانباء. واكد في منشور له ان ترامب يمارس سياسة التراجع في مواجهة الحقائق الميدانية التي تفرضها القوات الايرانية.
موقف عسكري صارم واستقلال سياسي
وشدد مسؤولون عسكريون في ايران على رفضهم التام للرواية الامريكية بشان طلب وقف الهجمات. واوضحوا ان هذه المزاعم مجرد محاولة يائسة للضغط على حكام الخليج وابتزازهم سياسيا في ظل التوترات المتصاعدة حاليا.
وبين المسؤول العسكري ان القوات الايرانية في ذروة جاهزيتها ومستعدة لكل الاحتمالات الميدانية. واكد ان الميدان سيكون الفيصل الوحيد في حال فرضت المواجهة. مشددا على ان طهران تمتلك القوة الكافية لحماية مصالحها.
واشار النائب في الكنيست الاسرائيلي عميت هاليفي الى ان اسرائيل ملتزمة بامنها الخاص. واوضح ان تل ابيب يمكنها قول لا لترامب. مشددا على اهمية تحقيق الاستقلال في مجال التسليح لبلوغ الاستقلال السياسي الكامل.
