اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

أطفال التوحد في غزة يواجهون انتكاسة حادة بعد سنوات من الحرب

أطفال التوحد في غزة يواجهون انتكاسة حادة بعد سنوات من الحرب

تفاقمت معاناة الاطفال المصابين باضطراب طيف التوحد في قطاع غزة بشكل غير مسبوق، حيث ادت الحرب المستمرة الى تدمير مراكز التاهيل وانقطاع الخدمات العلاجية، مما تسبب في ضياع سنوات من التقدم المهاراتي لهؤلاء الصغار.

وكشفت تقارير ميدانية ان غياب الرعاية التخصصية لفترات طويلة دفع الاطفال الى حالة من التراجع السلوكي والادراكي، في وقت يحذر فيه مختصون من ان استمرار هذا الوضع يهدد مستقبل هذه الفئة بشكل كامل.

واوضحت مصادر محلية ان المراكز القليلة المتبقية تواجه خطر الاغلاق الوشيك بسبب انعدام التمويل، مما يترك العائلات المكلومة دون اي دعم يذكر في ظل ظروف معيشية قاسية تفرضها تداعيات النزاع المسلح المستمر حتى الان.

تحديات البقاء في مراكز التاهيل

واكد القائمون على مركز فلسطين للتربية الخاصة ان المركز تعرض للتدمير الكلي خلال الحرب، بما في ذلك التجهيزات الطبية والادوات التعليمية، مما جعل عملية استئناف العمل تبدو مستحيلة في ظل نقص الامكانيات.

وبين مسؤولو المركز ان الجهود الفردية التي بذلها المتطوعون مؤخرا لافتتاح مقر جديد تظل محدودة جدا، اذ تفتقر المؤسسة الى المباني المجهزة والادوات اللازمة لتقديم جلسات النطق والعلاج الوظيفي للاطفال ذوي الاعاقة بشكل صحيح.

واضاف العاملون ان الحاجة الى مراكز اضافية في جنوب ووسط القطاع اصبحت ملحة، مشيرين الى ان الاطفال العاديين حصلوا على نقاط تعليمية بديلة، بينما بقي ذوو الاعاقة معزولين تماما عن اي خدمات تاهيلية متخصصة.

قصص المعاناة والانتكاسة السلوكية

وكشفت عائلات الاطفال ان حالة ابنائهم تراجعت الى الوراء بشكل مخيف، حيث فقدوا القدرات التي اكتسبوها عبر سنوات من التدريب الشاق، وعاد الكثير منهم الى نقطة الصفر في التفاعل الاجتماعي والمهارات اللغوية والادراكية.

واظهرت شهادات امهات ان الاطفال يعانون حاليا من نوبات هلع وخوف دائم من اصوات القصف، مما زاد من حدة التشنجات والنشاط الكهربائي الزائد في الدماغ، وهو ما يتطلب ادوية وخدمات طبية غير متوفرة حاليا.

وبينت الامهات ان رحلة البحث عن الادوية المفقودة، مثل ديباكين السائل، تشكل عبئا اضافيا ينهك كاهل الاسر، خاصة مع صعوبة التعامل مع الاقراص البديلة التي لا تتناسب مع احتياجات الاطفال وتفتقر للدقة في الجرعات.

نداء استغاثة من اجل المستقبل

واكدت معلمات التخصص ان الاطفال وصلوا الى حالة من التشتت الحركي والذهني، مما يجعل عملية اعادة التأهيل تبدأ من جديد، وسط نداءات متكررة للمجتمع الدولي للالتفات الى هذه الفئة الاكثر تهميشا في الحرب.

واوضحت الامهات اللواتي يعانين من امراض مزمنة ان تحدياتهن تضاعفت، حيث يجدن انفسهن في مواجهة خيارين احلاهما مر، بين البحث عن علاج لانفسهن او توفير الرعاية لابنائهن الذين يحتاجون الى دعم ومتابعة مستمرة.

واضافت المعلمات ان استمرار المركز في تقديم خدماته مرهون بتوفير التمويل العاجل، مؤكدات ان الاطفال لا يملكون ترف الوقت، وان كل يوم يمر دون تاهيل يعني خسارة مهارات قد لا يمكن استعادتها مستقبلا.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة