ساد تفاهم ايجابي بين قيادة الجيش اللبناني وفريق المراقبة الامريكي حول خطة الانتشار الميداني جنوب البلاد. هذا الاتفاق يرتكز بشكل اساسي على مبدا التزامن بين انسحاب القوات الاسرائيلية وتمركز وحدات الجيش اللبناني ميدانيا.
واوضحت مصادر مطلعة ان هذا التفاهم يشمل ايضا الحاق البلدات التي لا تزال تحت وطاة الاحتلال ضمن خطة الانتشار. ويهدف هذا المسار الى ضمان استعادة السيادة اللبنانية على كامل الاراضي الحدودية بشكل تدريجي ومدروس.
وكشفت التقارير ان العقبة الرئيسية التي تعترض تنفيذ هذه الخطوات هي شخص رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو. اذ يرفض الاخير فكرة المناطق التجريبية او القبول بانسحاب جيشه التدريجي من القرى التي يسيطر عليها حاليا.
ضغوط دولية وموقف لبناني حازم
واضافت المصادر ان وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو تدخل بشكل مباشر خلال جولات المفاوضات الاخيرة. وشدد روبيو على ضرورة ادراج المناطق التجريبية كبند جوهري في الاتفاق، معتبرا اياها مفتاحا اساسيا لنجاح عملية الانتشار العسكري.
اقرأ أيضا :
واكدت المعلومات ان هذا الضغط الامريكي ياتي لكسر التعنت الاسرائيلي وفتح الطريق امام وصول الجيش اللبناني للحدود الدولية. ويتمسك الجانب اللبناني بهذا الطرح بقوة لضمان تنفيذ كافة التعهدات الامنية المتبادلة بين الطرفين المعنيين.
وبينت المعطيات ان الرئيس اللبناني يشدد على مبدا التزامن كشرط لا رجعة فيه لاتمام العملية. هذا الموقف يحظى بدعم وتأييد فريق المراقبين الامريكيين الذين يسعون لتقريب وجهات النظر وانهاء حالة الجمود القائمة ميدانيا.
