كشف اسماعيل الثوابتة مدير المكتب الاعلامي الحكومي في غزة عن دخول عملية الانتقال الاداري للعمل الحكومي مرحلة التنفيذ الفعلي على ارض الواقع بعد اتمام كافة الترتيبات القانونية والادارية اللازمة لعملية التسليم.
واوضح الثوابتة ان هذه الخطوات جاءت بعد حل لجنة الطوارئ الحكومية رسميا لتهيئة الاجواء امام اللجنة الوطنية لادارة القطاع وتسهيل مهامها في المرحلة القادمة بما يخدم المصلحة العامة للمواطنين في ظل الظروف الراهنة.
وبين ان الترتيبات المتعلقة بالتسليم عرضت بشكل شفاف على الفصائل والقوى الفلسطينية واللجنة العليا للعشائر والمجتمع المدني بحضور ممثل عن الامم المتحدة لضمان توافق وطني شامل حول ادارة المرحلة المقبلة في القطاع.
استمرارية الخدمات العامة
واكد الثوابتة انه لن يكون هناك اي فراغ اداري او خدمي حيث سيواصل الموظفون اداء مهامهم في مختلف الوزارات لضمان تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين بشكل طبيعي ومنظم دون اي انقطاع يذكر.
اقرأ أيضا :
واضاف ان الهدف الاساسي من هذه الاجراءات هو حماية مصالح السكان وتقديم الاغاثة اللازمة عبر تضافر الجهود لضمان سير العمل في المرافق العامة والحفاظ على استقرار الخدمات الحيوية رغم التحديات الكبيرة.
وشدد على ان الموظفين في الوزارات المختلفة يواصلون عملهم الميداني والاداري كالمعتاد لضمان عدم تأثر الحياة اليومية للمواطنين باي تغييرات ادارية مع التزامهم الكامل بتوجيهات اللجنة الوطنية لادارة غزة فور مباشرتها لمهامها.
خطوات التسليم والمهام
واشار الى ان عملية تسليم المهام الحكومية بدأت بالفعل ميدانيا من خلال استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية وحل اللجنة رسميا تمهيدا لاستلام اللجنة الوطنية لزمام الامور في القطاع خلال الفترة القريبة القادمة.
ودعا الثوابتة جميع الاطراف المعنية الى ضرورة الاسراع في تسهيل دخول اعضاء اللجنة الوطنية الى قطاع غزة لممارسة مسؤولياتهم الوطنية والادارية بما يضمن انتقالا سلسا ومنظما للسلطة يخدم ابناء الشعب الفلسطيني.
واكد جاهزية الموظفين للعمل تحت مظلة اللجنة الوطنية والالتزام بقراراتها لتعزيز صمود المواطنين وتخفيف معاناتهم مؤكدا ان هذه الخطوات تعكس حرصا وطنيا على ترتيب البيت الداخلي وتوحيد الجهود لمواجهة الازمات الحالية.
تحديات المعابر والواقع
وبين ان استمرار اغلاق المعابر وفي مقدمتها معبر رفح يمثل عائقا رئيسيا امام جهود الاغاثة وتفاقم معاناة السكان مشددا على ان مباشرة اللجنة الوطنية لمهامها ستدعم الجهود الرامية لفتح المعابر وتسهيل الحركة.
واوضح ان الترتيبات التشغيلية للمعابر ترتبط بعوامل خارجية تتعلق باستمرار اغلاق الاحتلال لها مشيرا الى ان الاجراءات الحكومية الاخيرة تعكس جدية عالية في تنفيذ التوافقات الوطنية وترجمتها الى خطوات عملية على الارض.
وختم الثوابتة حديثه بالتأكيد على امله في وصول رئيس واعضاء اللجنة الوطنية الى القطاع في اقرب وقت ممكن لممارسة مهامهم الوطنية بما يسهم في مداواة جراح الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده الميداني.
