كشفت تقارير حديثة عن تحركات سياسية متوترة داخل طهران حيث وضع الرئيس مسعود بزشكيان مستقبله السياسي على المحك امام المرشد مجتبى خامنئي في ظل تدهور الاوضاع الاقتصادية والحصار البحري الاميركي المفروض على البلاد حاليا.
واكد بزشكيان خلال لقاء مغلق ان الاستمرار في رفض الاتفاق مع الولايات المتحدة سيؤدي الى نتائج كارثية على الدولة مشددا على انه سيتنحى عن منصبه فور رفض المرشد لاي مسار تفاوضي ينهي العزلة.
وبين الرئيس الايراني ان الحصار البحري اصبح يشل حركة التجارة بشكل كامل مما جعل الوضع الاقتصادي يصل الى مرحلة حرجة تستوجب اتخاذ قرارات مصيرية سريعة لتجنب انهيار شامل في مفاصل الدولة الحيوية والخدمية.
تحذيرات من نفاد الغذاء وتحديات امنية
واوضح رئيس البنك المركزي الايراني في رسالة عاجلة ان البلاد تواجه ازمة حادة في الموازنة العامة مشيرا الى ان مخزونات الغذاء والامدادات الطبية الاساسية ستنفد تماما بحلول نهاية شهر اب الجاري دون حلول.
اقرأ أيضا :
واضاف المسؤول ان ايران فقدت قدرتها على بيع النفط او تامين طرق تجارية بديلة بالحجم المطلوب لتعويض النقص مما يهدد الامن الغذائي للمواطنين ويضع الحكومة امام ضغوط شعبية متزايدة في ظل الظروف الصعبة.
وشددت الاجهزة الامنية ومستشارون على ضرورة حماية المرشد مجتبى خامنئي حيث عارضوا بشدة حضوره مراسم تشييع والده خشية تعرضه لمحاولة اغتيال اسرائيلية او تتبع تحركاته للوصول الى مكان اختبائه في ظل التوترات الراهنة.
