ترأس وزير الشباب رائد العدوان اجتماعا موسعا للجنة التوجيهية العليا وذلك بهدف اقرار المحاور الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للشباب القادمة، حيث جرى التركيز على وضع اطار عملي يحدد الاولويات الوطنية للسنوات الخمس المقبلة.
واكد العدوان خلال الاجتماع ان هذا الاعتماد يمثل نقلة نوعية في مسار العمل الشبابي، مشيرا الى ان الخطوة القادمة ستشهد الانتقال الفعلي نحو الصياغة النهائية للخطط التنفيذية ووضعها موضع التطبيق على ارض الواقع.
وبين الوزير ان الاستراتيجية بنيت على اسس علمية رصينة مستمدة من نتائج المسح الوطني، لضمان ملامسة تطلعات الشباب الحقيقية ومعالجة قضاياهم الملحة عبر منهجية عمل مؤسسية واضحة ومحددة الاهداف والنتائج المرجوة.
محاور استراتيجية الشباب الجديدة
واضاف ان المسار التشاركي كان الركيزة الاساسية في صياغة هذه الاستراتيجية، حيث تم اشراك الشباب من كافة المحافظات في جلسات حوارية موسعة لضمان التعبير عن اولوياتهم واحتياجاتهم بشكل مباشر وشفاف وموضوعي.
اقرأ أيضا :
واشار الى ان التعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني اسهم في صقل مخرجات الاستراتيجية، مما يعزز من فرص نجاحها في احداث تغيير ملموس في بيئة العمل الشبابي بالمملكة.
واوضح مدير السياسات والتخطيط جهاد المساعدة خلال العرض المنهجي، ان الاستراتيجية ترتكز على محاور حيوية تغطي مجالات التنمية والتمكين، مع مراعاة المتغيرات المتسارعة التي تواجه القطاع الشبابي في مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
خطوات تنفيذية لدعم الشباب
وشدد اعضاء اللجنة على اهمية البدء الفوري في اعداد الخطط التنفيذية، مؤكدين على ضرورة عقد سلسلة من الجلسات الفنية المكثفة لمراجعة المسودة النهائية وتدقيقها قبل الاعلان الرسمي عن اطلاقها بشكل نهائي.
واكدت اللجنة ان التنوع في تشكيلها الذي يضم ممثلين عن القوات المسلحة والاجهزة الامنية والمؤسسات الوطنية يعكس الحرص على توحيد الجهود الوطنية لدعم قطاع الشباب وتوفير بيئة خصبة للابداع والابتكار والقيادة.
وبينت الوزارة ان الاستراتيجية ستكون المظلة الجامعة لكل البرامج والمبادرات الشبابية، حيث تهدف الى خلق نموذج عمل متكامل يضمن استدامة المكتسبات ويعزز من دور الشباب في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.
