كشفت قيادة حزب الله اليوم عن رصدها المستمر للتحركات العسكرية الاسرائيلية في جنوب لبنان مؤكدة ان تلك الاعمال تشكل خرقا مباشرا لاتفاق وقف اطلاق النار الذي جرى التوصل اليه برعاية وضمانات دولية واقليمية.
واكد الحزب في بيان رسمي ان التزامه بالتهدئة لا يعني التغاضي عن التجاوزات الميدانية مشددا على ان كل تلك الانتهاكات يتم توثيقها بدقة عالية تمهيدا لاتخاذ الموقف المناسب في الوقت الذي تراه المقاومة مناسبا.
وبينت المصادر ان الحزب يحتفظ بحقه الكامل في الدفاع عن النفس وحماية الاراضي اللبنانية من اي عدوان جديد مشيرة الى ان الكرة الان في ملعب المجتمع الدولي للضغط من اجل وقف هذه الاستفزازات فورا.
التوتر الميداني ومصير التهدئة
واضاف البيان ان المقاومة تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه ما يجري على الحدود معتبرة ان الصمت تجاه هذه الخروقات قد يؤدي الى انهيار كامل في بنود الاتفاق المبرم بين الاطراف المعنية في المنطقة.
اقرأ أيضا :
وشدد الحزب على ان سيادة لبنان خط احمر لا يمكن التهاون بشأنه باي حال من الاحوال موضحا ان استمرار الاستفزازات لن يقابل بالصمت طويل وان الدفاع عن الارض والشعب خيار استراتيجي لا تراجع عنه.
واشار المراقبون الى ان هذه التصريحات تعكس حالة من القلق المتزايد من استغلال الثغرات في اتفاق الهدنة الحالي مؤكدين ان الايام المقبلة ستكشف مدى قدرة الوسطاء على لجم التصعيد العسكري وتثبيت حالة الاستقرار.
