كشفت كتائب القسام عن هوية المقاتل الذي اشتهر بعبارته العفوية حلل يا دويري والتي تحولت الى ايقونة رمزية خلال المعارك الميدانية في قطاع غزة حيث وثقت مسيرة الشهيد ابراهيم محمد البلبيسي.
واوضحت القسام ان الشهيد البلبيسي هو صاحب تلك الصرخة الشهيرة التي وجهها للمحلل العسكري فايز الدويري خلال تصديه لقوات الاحتلال في منطقة جحر الديك وسط القطاع ضمن سلسلة اقمار الطوفان العسكرية.
واظهرت المشاهد الميدانية التي نشرتها الكتائب براعة البلبيسي في تنفيذ عمليات نوعية ضد آليات الاحتلال حيث باغت القوة المتمركزة في احد المنازل بقذيفة مباشرة من فتحة نفق قبل اطلاق عبارته الشهيرة.
قصة المقاتل والايقونة الاعلامية
وبينت المقاومة ان الشهيد كان ينتمي لكتيبة القدس التابعة للواء الوسطى وشارك بفعالية في التخطيط ونصب الكمائن المعقدة منذ اندلاع معركة طوفان الاقصى مما يبرز الدور المحوري للمقاتلين في الميدان.
اقرأ أيضا :
واضافت المصادر ان نشر هذه المادة ياتي في اطار توثيق المسيرة النضالية لشهداء القسام وتسليط الضوء على الادوار البطولية التي قاموا بها خلال مواجهة حرب الابادة التي يتعرض لها سكان غزة.
وتابعت الكتائب ان البلبيسي مثل نموذجا للمقاتل الميداني الذي يجمع بين التخطيط العسكري والروح المعنوية العالية وهو ما جعل صرخته العفوية تتردد صداها في كافة ارجاء العالم العربي وتصبح شعارا للمقاومة.
تفاعل شعبي واسع مع القصة
وشدد ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي على القيمة الرمزية لهذه العبارة التي تجاوزت كونها مجرد جملة عابرة لتصبح شاهدا على الثبات في وجه التحديات العسكرية الصعبة التي عاشها مقاتلو غزة.
واكد مدونون ان الكلمات الملهمة تظل حية بفضل التضحيات التي يقدمها اصحابها في الميادين حيث اعاد المستخدمون تداول مقاطع العملية القتالية للبلبيسي تعبيرا عن فخرهم بمسيرة المقاومين وتضحياتهم الكبيرة في الميدان.
واشار المتابعون الى ان تداول المقطع بكثافة يمثل رسالة صمود واضحة امام الرأي العام العالمي تؤكد ان المقاومة تمتلك روايتها الخاصة التي توثقها بدقة عبر سلسلة اقمار الطوفان التي تواصل نشرها.
