تواجه المنظومة الصحية في الضفة الغربية تحديات وجودية بالغة الخطورة مع نفاذ مخزون الادوية والمستلزمات الطبية الاساسية من المستودعات المركزية مما يضع حياة الاف المرضى على المحك في ظل ظروف اقتصادية صعبة للغاية.
واكدت وزارة الصحة الفلسطينية ان مئات الاصناف الدوائية الضرورية لم تعد متوفرة للمرضى مما دفع القطاع الصحي نحو حافة الانهيار الشامل في ظل عجز واضح عن توفير الحد الادنى من الرعاية الطبية اللازمة.
وبينت التقارير الميدانية ان حالة من القلق والتوتر تسيطر على المواطنين الذين باتوا يواجهون مصيرا مجهولا عند المرض حيث تفتقر المستشفيات للادوات البسيطة اللازمة لانقاذ حياة المحتاجين في مختلف المحافظات الفلسطينية المتضررة.
تداعيات النقص الحاد في المستلزمات الطبية
واوضحت المشاهد الميدانية تكدس الممرات باعداد كبيرة من المرضى الذين يصارعون من اجل البقاء في ظل امكانات متهالكة لا تكفي لتلبية الاحتياجات اليومية المتزايدة في اقسام الطوارئ والعمليات الجراحية المكتظة بالمراجعين بشكل مستمر.
اقرأ أيضا :
واضافت المصادر ان البعد النفسي للازمة يتفاقم مع كل ساعة تمر دون حلول جذرية تنهي معاناة الاسر التي لا تجد بديلا عن المستشفيات الحكومية للحصول على العلاج الضروري في ظل غلاء الاسعار المرتفع.
وشدد الخبراء على ضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لتوفير الامدادات الطبية قبل وقوع كارثة انسانية كبرى قد تودي بحياة الكثيرين ممن يعتمدون كليا على خدمات القطاع الصحي العام في الضفة الغربية.
