اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الزاوية الليبية مجددا في مهب الرصاص.. تفاصيل الاشتباكات الاخيرة

الزاوية الليبية مجددا في مهب الرصاص.. تفاصيل الاشتباكات الاخيرة

خيم هدوء حذر على مدينة الزاوية غرب العاصمة الليبية طرابلس بعد ساعات من اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت بين مجموعات متنافسة مما اعاد تسليط الضوء على هشاشة الوضع الامني في هذه المدينة الاستراتيجية المهمة.

وكشفت المعطيات الميدانية ان المواجهات اندلعت منذ ساعات الصباح الاولى حيث استخدمت خلالها اسلحة متوسطة وثقيلة مما اثار حالة من الهلع والذعر بين السكان الذين ناشدوا السلطات التدخل العاجل لحماية الاحياء السكنية.

واظهرت المعلومات المتداولة ان جذور هذا التوتر تعود الى مقتل عنصر بارز في احدى المجموعات المسلحة متأثرا باصابته في هجوم سابق وهو ما فجر سلسلة من عمليات الانتقام وتصفية الحسابات بين القوى المتنازعة.

تداعيات الصراع المسلح على الاستقرار

واضافت تقارير محلية ان قوة فض النزاع تدخلت بشكل مباشر ونجحت في التوصل الى اتفاق هش لوقف اطلاق النار بين الطرفين المتناحرين بعد ساعات من تبادل كثيف للنيران في شوارع المدينة المكتظة بالسكان.

وبينت مصادر غير رسمية ان الاشتباكات اسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين من بينهم عامل اجنبي لقي حتفه برصاصة طائشة وسط غياب تام لاي تعليق رسمي من حكومة الوحدة الوطنية حول هذه الاحداث المقلقة.

واكد مراقبون ان هذه التطورات تاتي بعد اسابيع قليلة من عمليات عسكرية استهدفت اوكار الجريمة في محيط مصفاة الزاوية النفطية مما تسبب في توقف العمل بالميناء الحيوي واثار مخاوف من تدهور الاوضاع الاقتصادية.

مستقبل امني غامض في مدينة الزاوية

واوضحت المبعوثة الاممية في وقت سابق ان تكرار هذه المواجهات يعكس حالة عدم الاستقرار المزمنة في البلاد مشيرة الى ان استخدام الاسلحة الثقيلة داخل المناطق السكنية يعد انتهاكا صارخا للقوانين والاعراف الدولية.

وشدد خبراء على ان تعدد مراكز القوى المسلحة داخل الزاوية رغم تبعيتها الادارية للحكومة يعيق جهود فرض سلطة الدولة ويجعل من المدينة ساحة دائمة للتنافس على النفوذ الامني والمكاسب الاقتصادية غير المشروعة.

وختاما كشفت الاحداث الاخيرة ان الخلافات الشخصية وعمليات الثار بين قيادات الميليشيات تظل المحرك الرئيسي للعنف مما يعرقل مساعي الاستقرار ويضع مدينة الزاوية دائما في قلب دائرة الخطر والتهديدات الامنية المتكررة.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات