سجلت الساعات الاخيرة ارتقاء ثلاثة شهداء فلسطينيين بينهم طفل وسيدة في غارات شنتها قوات الاحتلال استهدفت شقة سكنية بمدينة غزة ومنطقة مواصي خان يونس وسط استمرار العمليات العسكرية التي تحصد ارواح المدنيين.
واكدت مصادر طبية ان القصف طال احياء سكنية مكتظة مما ادى الى وقوع اصابات اضافية بين صفوف المواطنين الذين يواجهون ظروفا قاسية في ظل نقص الموارد الطبية والخدمات الاغاثية في القطاع.
اقرأ أيضا :
وبينت بيانات فلسطينية ان حصيلة الضحايا تواصل ارتفاعها بشكل يومي نتيجة الهجمات المكثفة التي تستهدف المناطق التي يفترض انها امنة مما يعمق المأساة الانسانية التي يعيشها النازحون والسكان في مختلف انحاء غزة.
اليونيسيف تحذر من تداعيات استمرار العنف ضد الاطفال
ووصف بيان صادر عن منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف حالة وقف اطلاق النار المعلنة في غزة بانها وهم مميت للاطفال والشباب الذين يقعون ضحايا للهجمات العسكرية في منازلهم ومدارسهم ومناطق لعبهم.
وكشفت المنظمة ان مئات القاصرين فقدوا حياتهم منذ بدء العمليات الاخيرة مؤكدة ان غالبيتهم سقطوا نتيجة الهجمات المباشرة او بسبب الذخائر غير المنفجرة التي تنتشر بين ركام المنازل المدمرة في القطاع.
واضاف المتحدث باسم اليونيسيف جيمس الدر ان القتل طال رضعا واطفالا في خيامهم بدم بارد مشيرا الى استخدام تقنيات عسكرية متطورة في استهداف المدنيين العزل مما يثير تساؤلات حول حماية القانون الدولي.
دعوات دولية لوقف استهداف الاطفال في غزة
واوضح المسؤول الاممي ان الاطباء يواجهون تحديات هائلة في علاج جروح الاطفال التي تترك اثارا مدمرة مدى الحياة داعيا المجتمع الدولي الى التوقف عن تطبيع هذه المشاهد المروعة في قطاع غزة.
وشدد على وجود افتقار حاد للارادة السياسية الدولية لوضع حد لقتل الاطفال مطالبا الحكومات والمؤسسات المعنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية تجاه ما يحدث من انتهاكات صارخة لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية.
واشار الى ان استمرار هذا النزيف البشري يتطلب تحركا عاجلا وفوريا لضمان سلامة المدنيين وتوفير الحماية اللازمة للاطفال الذين باتوا الهدف الاكبر في هذه الحرب التي تستنزف مستقبل القطاع بكل مكوناته الحيوية.
