كشف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عن رؤية جديدة لمستقبل العلاقات الاقليمية خلال مباحثات هاتفية مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الاحمد الصباح ركزت على تعزيز الحوار المشترك لضمان استقرار المنطقة وتجاوز الخلافات السابقة.
واكد عراقجي ان المرحلة القادمة تتطلب تكاتفا اقليميا واسعا مشيرا الى ان الاتفاق الاخير مع الولايات المتحدة يمثل خطوة مفصلية قد تنهي حالة الحرب وتضع حدا للتوترات العسكرية التي عانت منها شعوب المنطقة طويلا.
واوضح ان طهران تتطلع الى بناء جسور الثقة مع جيرانها الخليجيين معتبرا ان التفاهمات مع واشنطن ستفتح ابوابا واسعة لتحقيق الامن المستدام وتوفير بيئة سياسية واقتصادية خصبة لكل الدول في هذا النطاق الجغرافي.
ابعاد التفاهم الايراني الامريكي
وبينت المذكرة الموقعة بين الرئيسين دونالد ترامب ومسعود بيزشكيان التزام الطرفين بإنهاء العمليات القتالية في الشرق الاوسط وفتح مسار تفاوضي جاد يستمر لمدة ستين يوما بهدف الوصول الى اتفاق نهائي وشامل ينهي الصراع المفتوح.
واضافت المذكرة ان طهران جددت تعهدها الثابت بعدم السعي لتطوير اي اسلحة نووية مؤكدة استعدادها لمناقشة كافة الملفات العالقة في اطار المفاوضات القادمة لضمان شفافية البرنامج النووي الايراني تحت رقابة دولية دقيقة.
وشددت بنود التفاهم على ضرورة تسوية ملف المواد المخصبة المخزنة عبر آليات تقنية متفق عليها تضمن تخفيف درجات التخصيب في المواقع الايرانية تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتعزيز الامن الاقليمي والدولي.
