كشفت وزارة الداخلية السورية اليوم عن تنفيذ عمليات نوعية دقيقة اسفرت عن اعتقال عشرة اشخاص من رموز النظام السابق، وذلك في اطار جهود ملاحقة المطلوبين المتورطين في ملفات امنية حساسة خلال الفترة الماضية.
واكدت التقارير الامنية ان التحركات الميدانية تركزت بشكل مكثف في محافظات درعا وحلب وادلب، حيث تمكنت القوات المختصة من محاصرة وتوقيف هؤلاء الافراد بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة لتحركاتهم في تلك المناطق السورية.
وبينت التحقيقات الاولية ان قائمة الموقوفين تضم قيادات عسكرية بارزة شغلت مناصب حساسة في الحقبة السابقة، بالاضافة الى مسؤولين امنيين متورطين في قضايا انتهاكات جسيمة وادوار سابقة في سجن صيدنايا سيء الصيت والسمعة.
تفكيك شبكات المطلوبين وتحقيق العدالة الانتقالية
واضافت المصادر ان هذه التوقيفات شملت قياديا سابقا في الفيلق الاول ورئيسا للجنة الامنية في المنطقة الجنوبية، بجانب ضابط رفيع المستوى في الحرس الجمهوري، مما يعكس جدية السلطات في ملاحقة كافة المطلوبين للعدالة.
وشددت الجهات المعنية على ان هذه الخطوات تاتي في سياق تفعيل مبدا عدم الافلات من العقاب، وضمان حقوق الضحايا وذويهم عبر محاسبة كل من ساهم في ارتكاب الجرائم ضد الشعب خلال السنوات الماضية.
واوضحت الوزارة ان الحملة الامنية ستستمر لملاحقة جميع المتورطين في ملفات الفساد والانتهاكات، مؤكدة ان القانون سيطال الجميع دون استثناء لتحقيق الاستقرار والعدالة الانتقالية المطلوبة في مختلف المحافظات السورية التي شهدت تلك الاحداث.
