كشف تنظيم داعش في بيان رسمي عن مسؤوليته الكاملة عن عملية استهداف رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا صلاح احمد الصالح بعبوة ناسفة لاصقة وضعت داخل مركبته اثناء مروره جنوب العاصمة دمشق.
واكدت تقارير ميدانية ان الانفجار العنيف ادى الى اصابة المسؤول القضائي بجروح خطيرة استدعت تدخله جراحيا لبتر احدى ساقيه وسط حالة من التوتر الامني في المنطقة التي شهدت الحادثة صباح هذا اليوم تحديدا.
وبينت المصادر ان هذا الاستهداف ليس الاول من نوعه حيث تعرض ذات المسؤول لمحاولة اغتيال مماثلة قبل يومين فقط مما يشير الى وجود مخطط يستهدف شخصيات قضائية في مناطق متفرقة من البلاد.
تصاعد العمليات الامنية وملاحقة الخلايا
واضافت المعلومات ان وتيرة الاستهدافات لم تقتصر على محيط دمشق بل امتدت لتشمل مدنا اخرى مثل مدينة الباب بريف حلب الشرقي التي شهدت انفجارات مماثلة استهدفت مركبات مدنية وعسكرية في الاونة الاخيرة.
واوضحت وزارة الداخلية السورية انها كثفت عملياتها الامنية النوعية بالتعاون مع اجهزة الاستخبارات لملاحقة الخلايا النائمة حيث تمكنت من توقيف مئات المتورطين في انشطة ارهابية خلال الفترة الماضية لتعزيز حالة الاستقرار.
وخلصت التحقيقات الاولية الى ان الاجهزة الامنية تواصل تمشيط المنطقة بحثا عن المتورطين في زرع العبوة الناسفة مع فرض طوق امني مشدد حول موقع الحادث لمنع وقوع اي هجمات اخرى في المستقبل القريب.
