حط وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان رحاله في العاصمة النمساوية فيينا اليوم في مستهل زيارة رسمية هامة تهدف الى تكثيف المشاورات السياسية وتطوير مسارات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.
واكدت مصادر دبلوماسية ان هذه الزيارة تاتي في اطار حرص المملكة على تنمية الشراكات الدولية وتوسيع نطاق التنسيق مع جمهورية النمسا في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية التي تخدم المصالح الاستراتيجية المشتركة للطرفين.
وبينت التقارير ان جدول اعمال الوزير يتضمن سلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين في الحكومة النمساوية وعلى راسهم الوزيرة الاتحادية للشؤون الاوروبية والدولية لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية القائمة.
مباحثات سعودية نمساوية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
واوضح ديبلوماسيون ان المباحثات ستركز على دفع عجلة التعاون في مجالات حيوية متعددة مع تبادل الرؤى حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل بما يسهم في ترسيخ الامن والاستقرار العالمي وتعزيز التنمية المستدامة.
واضافت المصادر ان هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات المتنامية بين الرياض وفيينا وتؤكد رغبة الجانبين في بناء جسور تواصل جديدة تخدم تطلعات الشعبين في المجالات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.
