دفع الرئيس الاميركي دونالد ترمب بملف الاتفاق مع ايران نحو مرحلة جديدة كليا واصفا التفاهم بانه انجز بالفعل وان الخطوات المقبلة ستكون اكثر سرعة وسهولة لضمان منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
واكد ترمب خلال قمة مجموعة السبع ان ادارته ستنشر نصوص الاتفاق قريبا موضحا ان مضيق هرمز سيشهد حالة من الانفتاح الكامل بحلول نهاية الاسبوع الجاري لضمان حركة الملاحة الدولية دون اي عقبات تذكر.
وبين الرئيس الاميركي ان هدفه الاستراتيجي يتمثل في وضع قيود دائمة على البرنامج النووي الايراني مشددا على ان المرحلة الثانية من هذا التفاهم ستشكل تحولا جذريا في طبيعة العلاقات والملفات العالقة بين الطرفين.
تفاصيل المفاوضات والخطوات القادمة
واعلن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان جولة جديدة من المباحثات ستبدأ في سويسرا فور التوقيع الرسمي بهدف التوصل الى تسوية نهائية تشمل رفع العقوبات الاقتصادية وتحديد ملامح البرنامج النووي بشكل دقيق.
واضاف عراقجي ان اي تصعيد عسكري اسرائيلي في لبنان او استمرار للوجود العسكري هناك سيعتبر خرقا صريحا لمذكرة التفاهم الموقعة مما يضع ضغوطا اضافية على الاطراف المعنية لضمان استقرار الاوضاع في المنطقة.
وكشف نائب وزير الخارجية الايراني مجيد تخت روانجي ان مراسم التوقيع ستتم في سويسرا بحضور شخصيات رفيعة المستوى من الجانبين الاميركي والايراني لضمان تثبيت هذا الاتفاق التاريخي امام المجتمع الدولي بشكل رسمي.
تداعيات الاتفاق الاقتصادية واللوجستية
واوضحت الحكومة السويسرية انها تجري اتصالات مكثفة مع واشنطن وطهران والعديد من العواصم الاقليمية لترتيب مراسم التوقيع في منطقة بورغنستوك وسط البلاد وسط اهتمام دولي واسع بابعاد هذا التحرك الدبلوماسي الكبير في المنطقة.
واكدت مصادر مطلعة ان الاتفاق سيسمح لايران ببيع النفط والوقود فور دخوله حيز التنفيذ عبر حزمة اعفاءات من العقوبات تشمل الخدمات المصرفية والنقل والتأمين اللازمة لتسهيل عمليات التصدير واستعادة النشاط الاقتصادي الموعود.
واشار مراقبون الى ان هذه الخطوة تمثل تحولا في السياسة الاميركية تجاه طهران حيث تسعى الادارة الاميركية الى تأمين مكاسب سياسية واقتصادية سريعة من خلال هذه المرحلة الثانية من الاتفاق الذي يترقبه العالم.
