شهدت مناطق جنوب لبنان اليوم تصعيدا عسكريا لافتا عقب تنفيذ طائرات الاحتلال سلسلة غارات جوية استهدفت مركبات مدنية في بلدات ميفدون وشوكين، مما اسفر عن وقوع اربعة شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين.
واكدت مصادر ميدانية ان الهجمات تزامنت مع حالة من التوتر الشديد في المنطقة وسط استمرار العمليات القتالية رغم المساعي الدولية والاقليمية الجارية للتوصل الى اتفاق نهائي يضمن وقف اطلاق النار في كافة الجبهات.
وبينت التقارير الاولية ان الطيران المسير استهدف سيارة في ميفدون، ثم عاود القصف لحظة تجمع الاهالي لانقاذ المصابين، قبل ان يوسع الاحتلال دائرة استهدافه لتشمل مركبات اخرى في قرية شوكين المجاورة للجنوب.
تداعيات التصعيد الميداني في الجنوب
واضافت التحليلات ان هذا التصعيد يعكس استراتيجية عسكرية جديدة تتبعها قوات الاحتلال في التعامل مع الميدان اللبناني، حيث تعمد الى استهداف المركبات المتحركة بشكل مباشر في محاولة لفرض واقع امني ميداني معقد.
واوضحت المعطيات ان الحصيلة المرشحة للارتفاع تعكس حجم الدمار الذي خلفته الغارات المكثفة، مما ادى الى تعطل حركة التنقل في القرى المستهدفة وسط مخاوف من استمرار وتيرة الهجمات خلال الساعات القادمة بشكل اوسع.
وشددت الاوساط المتابعة على ان استمرار هذه الغارات في ظل المفاوضات القائمة يضع علامات استفهام حول مستقبل الهدوء، خاصة مع تزايد العمليات التي تستهدف البنية التحتية والسيارات المدنية في مختلف قرى الجنوب.
