ادانت القاهرة بشدة اعلان افتتاح ما يعرف بسفارة ارض الصومال داخل مدينة القدس المحتلة معتبرة ان هذه الخطوة تمثل انتهاكا صريحا للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الاممية المتعلقة بالوضع القانوني للمدينة المقدسة.
واكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي رفضها التام لاي تحركات احادية الجانب تهدف الى فرض واقع غير قانوني او منح غطاء شرعي لكيانات لا تعترف بها المواثيق الدولية والقرارات ذات الصلة.
وشددت القاهرة على ان القدس الشرقية ارض فلسطينية محتلة منذ عقود طويلة وان اي محاولات لتغيير طابعها التاريخي او القانوني تعتبر باطلة ولا يترتب عليها اي اثر قانوني على الصعيد الدولي.
مصر تتمسك بوحدة الصومال
وبينت مصر في موقفها الثابت دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة اراضيها معلنة رفضها لاي اجراءات من شأنها المساس بسيادة الدولة الصومالية او الانتقاص من استقرارها على كافة الاصعدة.
واوضحت التقارير ان التحركات الاخيرة في اقليم ارض الصومال الانفصالي تاتي في ظل سعي جهات اقليمية لتعزيز نفوذها في مناطق استراتيجية مطلة على البحر الاحمر بالقرب من مضيق باب المندب الحيوي.
وكشفت المصادر عن تزايد الانشطة الدبلوماسية والزيارات الرسمية المتبادلة بين مسؤولين في الاقليم واطراف دولية في خطوة اثارت حفيظة العديد من الدول العربية التي ترى في ذلك تهديدا لسيادة الدول واستقرار المنطقة.
