كشفت مصادر مطلعة داخل حزب الله ان الجماعة لم تنفذ اي عمليات عسكرية منذ الاعلان عن الاتفاق الايراني الاميركي الاخير مؤكدة ان التزامها بوقف اطلاق النار مرهون بمدى التزام الجانب الاسرائيلي بالاتفاق.
واوضحت المصادر ان الحزب يرفض بشكل قاطع اي حرية حركة للجيش الاسرائيلي داخل الاراضي اللبنانية مشيرة الى ان طهران تعمدت تأخير التوقيع النهائي لمراقبة التحركات الميدانية ومدى جدية اسرائيل في تنفيذ البنود.
وبينت التقارير ان غياب التعليق الرسمي من الحزب يأتي ضمن استراتيجية الانتظار والترقب الحذر لضمان تنفيذ كافة الشروط المتفق عليها دوليا لضمان استقرار الاوضاع الامنية ومنع التصعيد العسكري في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
مستجدات الاتفاق الدولي وانعكاساته
واكدت المعلومات ان واشنطن وطهران توصلتا الى اطار عمل يهدف الى انهاء الحرب القائمة ورفع الحصار الاقتصادي عن ايران مع اعادة فتح مضيق هرمز لضمان تدفق امدادات الطاقة بشكل طبيعي نحو الاسواق العالمية.
واظهرت مؤشرات الاسواق تراجعا ملحوظا في اسعار النفط عقب الاعلان عن الاتفاق المبدئي بينما يظل مصير البرنامج النووي الايراني معلقا بانتظار جولات مفاوضات لاحقة بين الاطراف المعنية للوصول الى تسوية نهائية وشاملة.
واضاف الرئيس الاميركي دونالد ترامب في منشور له ان الاتفاق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية قد اكتمل بالفعل مما يفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية ويغير موازين القوى في منطقة الشرق الاوسط بشكل جذري.
