رحبت الرياض بالاتفاق الاخير الذي يهدف الى وقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وايران مع بدء جولة مفاوضات تمتد لشهرين للوصول الى تفاهمات دائمة تنهي حالة التوتر القائمة بالمنطقة في الفترة الحالية.
واكدت الخارجية السعودية في بيان رسمي تقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي قادتها قطر وباكستان لتقريب وجهات النظر بين الطرفين مشيدة بالاستجابة الدولية التي مهدت الطريق نحو هذا الاتفاق الحيوي لخفض التصعيد العسكري.
وبينت الوزارة ان المملكة تضع استقرار الملاحة في مضيق هرمز كاولية قصوى لضمان تدفق الطاقة والتجارة العالمية معتبرة ان العودة الى حالة الاستقرار السابقة تعد ركيزة اساسية للامن الاقليمي الشامل في المنطقة.
رؤية سعودية لمستقبل الامن الاقليمي
واضافت الرياض في سياق تعليقها ان التطلعات تتجه نحو مفاوضات جادة تفضي الى سلام مستدام يعزز امن المنطقة والعالم عبر احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لضمان مصالح الجميع.
وشددت على اهمية ان تراعي التفاهمات القادمة كافة المخاوف الامنية لدول الجوار بما يضمن عدم تكرار النزاعات العسكرية وتثبيت اركان الاستقرار طويل الامد في ظل التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة خلال هذه المرحلة.
وكشفت المملكة عن تفاؤلها بان تؤدي هذه الخطوات الدبلوماسية الى خلق بيئة اقليمية اكثر امانا تسمح بتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة بعيدا عن لغة السلاح والتهديدات التي تؤثر على مسار العالم.
