كشفت تقارير حكومية حديثة في قطاع غزة عن تسجيل الاف الخروقات التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي ضد اتفاق وقف اطلاق النار منذ بدء سريانه وحتى اللحظة الراهنة في ظل استمرار التصعيد الميداني الواسع.
واكدت البيانات الرسمية ان هذه الانتهاكات تسببت في سقوط اعداد كبيرة من الضحايا بين شهيد وجريح فضلا عن عمليات اعتقال طالت عشرات المدنيين في مختلف مناطق القطاع خلال فترة زمنية قياسية.
وبينت الاحصائيات ان حجم الخسائر البشرية الناجمة عن تلك الخروقات يعكس اصرارا على تقويض اي محاولات للتهدئة وتفاقم المعاناة الانسانية التي يعيشها السكان منذ اشهر طويلة في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
تحديات المساعدات والمعابر
واضافت التقارير ان معدلات دخول شاحنات المساعدات الانسانية لا تزال ضئيلة للغاية ولا تلبي ادنى احتياجات القطاع المنكوب حيث لم يتم السماح بدخول الا نسبة متدنية جدا مما كان مفترضا وصوله.
واوضحت المعطيات ان حركة السفر عبر المعابر شهدت عرقلة واضحة حيث منع الاحتلال الاف المسافرين من مغادرة القطاع مما فاقم ازمة المرضى والحالات الانسانية التي تنتظر فرصة العلاج في الخارج بشكل عاجل.
وشددت الجهات الحكومية على ان هذه السياسات الممنهجة تندرج في اطار تضييق الخناق على الفلسطينيين محملة المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن الصمت امام هذه التجاوزات الصارخة لكل القوانين والاعراف الدولية السائدة.
مطالبات بوقف الانتهاكات
واشارت المصادر الى ان هناك حاجة ماسة لتدخل الوسطاء والجهات الدولية الضامنة لاتفاق التهدئة من اجل اجبار الاحتلال على الامتثال لكافة البنود الموقعة ووقف مسلسل التعديات التي تهدد حياة المدنيين الابرياء.
واكدت ان استمرار الوضع الراهن ينذر بكارثة انسانية مضاعفة ما لم يتم اتخاذ خطوات حقيقية لضمان تدفق المساعدات وفتح المعابر امام المسافرين والحالات الطارئة بشكل ينهي معاناة السكان المستمرة منذ فترة طويلة.
