دخل المنتخب الوطني الاردني لكرة القدم مرحلة الحسم القصوى استعدادا لخوض اولى مبارياته التاريخية في كاس العالم امام النمسا حيث يعيش اللاعبون حالة تركيز عالية وسط معسكر تدريبي مغلق وتجهيزات فنية مكثفة.
واكد محللون ان رحلة النشامى نحو المونديال تعد حلما تحقق بفضل جهود جيل كامل من اللاعبين الذين يطمحون لتقديم اداء مشرف يعكس تطور الكرة الاردنية على الساحة الدولية في هذا المحفل الرياضي العالمي.
واضافت آية المجالي ان روح الاسرة الواحدة التي يتمتع بها المنتخب هي السلاح الابرز في مواجهة التحديات مشددة على ان الدعم الجماهيري الكبير يمنح اللاعبين ثقة مضاعفة داخل المستطيل الاخضر قبل المواجهات المرتقبة.
الجماهير ترفع سقف الطموحات
وبينت المجالي ان طبيعة البطولة تفرض تحديات بدنية بسبب التنقل بين المدن واختلاف الاجواء المناخية مؤكدة ان الضغوط النفسية التي يمر بها اللاعبون تعد جزءا طبيعيا من المنافسة لتعزيز التركيز والاداء داخل الملعب.
واوضح خالد سعد ان فترة الانتظار قبل المباريات الكبرى تزيد من توتر اللاعبين مشيرا الى ان الحضور الجماهيري المكثف يلعب دورا محوريا في تعزيز الحافز لدى النشامى لتقديم صورة تليق باسم المنتخب.
وشدد جريس تادرس على ان العروض القوية التي قدمتها المنتخبات العربية في البطولة اعطت لاعبي الاردن دفعة معنوية كبيرة للقتال على ارضية الميدان مؤكدا ان الجماهير تشكل العامل الاهم في منح الراحة النفسية.
تحديات المونديال وطموح النشامى
واشار تادرس الى ان نسخة كاس العالم الحالية تحمل تحديات فنية تتعلق بالقوانين التحكيمية الجديدة وظروف الطقس المتباينة لافتا الى ان التاقلم السريع مع هذه المتغيرات سيكون مفتاح النجاح في دور المجموعات للمنتخب.
وذكرت التقارير ان المنتخب انهى تدريباته بقيادة جمال سلامي وسط تغطية اعلامية واسعة استعدادا للمغادرة الى سان فرانسيسكو حيث يقام المؤتمر الصحفي الرسمي للمباراة قبل خوض التدريب الاخير على ملعب سان خوسيه.
واكدت الحملة الوطنية تحت شعار 12 ورا الـ11 ان الجماهير الاردنية ستكون السند الحقيقي للاعبين في جميع المباريات ضد الارجنتين والجزائر والنمسا ضمن رحلة البحث عن التاهل من المجموعة العاشرة للمونديال.
