اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مباحثات اللحظة الاخيرة لإنهاء النزاع بين واشنطن وطهران وسط غموض بشأن موعد التوقيع

مباحثات اللحظة الاخيرة لإنهاء النزاع بين واشنطن وطهران وسط غموض بشأن موعد التوقيع

تتجه الانظار اليوم نحو مسار الوساطة المكثف بين الولايات المتحدة وايران في محاولة للوصول الى اتفاق اطاري ينهي الحرب المستمرة منذ اشهر وسط ضبابية تحيط بموعد التوقيع النهائي وشروطه المعقدة والشائكة.

وكشفت التطورات الاخيرة عن تباين في الرؤى بين الجانبين اذ يترقب الطرفان انجاز المذكرة في ظل ضغوط دولية ووساطة باكستانية مستمرة لتقريب وجهات النظر وضمان عدم انهيار المفاوضات في مراحلها الحاسمة والحساسة.

واكدت طهران ان النص لم يحسم بعد بشكل نهائي مشيرة الى ان التوقيع قد يستغرق اياما بدلا من ساعات كما اشيع مؤخرا مما يعكس وجود عقبات فنية وسياسية تتطلب مزيدا من البحث.

ابعاد الوساطة والاتفاق

واضافت المصادر ان مفاوضين قطريين وصلوا الى طهران للعمل على وضع اللمسات الاخيرة على المسودة المقترحة في خطوة تهدف الى وقف الاعمال القتالية التي تسببت في اضطرابات كبيرة بأسواق الطاقة العالمية.

وبينت التحركات الميدانية ان التفاهم قد يركز على المبادئ العامة بدلا من التفاصيل التنفيذية الدقيقة مع التركيز على فتح مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري كخطوة اولى نحو تهدئة شاملة بالمنطقة.

واوضحت التقارير ان الصيغة الحالية تمنح الطرفين اطارا زمنيا لوقف القتال اولا ثم الانتقال الى معالجة القضايا الشائكة مثل البرنامج النووي والارصدة المجمدة تحت ضغوط زمنية واضحة ومحددة من الوسطاء.

تحديات الملف النووي والبحري

واظهرت المسودة موافقة ايران على عدم انتاج اسلحة نووية والحفاظ على الوضع القائم مقابل التزام واشنطن بعدم فرض عقوبات جديدة وهو ما يمثل نقطة تقاطع محدودة بين الطرفين في هذه المرحلة.

وشددت طهران على ان الافراج عن الاموال المجمدة يعد جزءا لا يتجزأ من اي تفاهم مستقبلي مؤكدة ضرورة استعادة سيادتها على الخدمات الملاحية والامنية في مضيق هرمز لضمان استقرار المنطقة.

واشار مسؤولون اميركيون الى ان فتح المضيق يظل شرطا اساسيا لرفع الحصار البحري مؤكدين ان اي خطوات مالية ستكون مرتبطة ارتباطا وثيقا بمدى التزام الجانب الايراني بكافة بنود الاتفاق المبرم.

انقسام داخلي وتوقعات المستقبل

واكدت مصادر مطلعة ان الاتفاق المرتقب يواجه معارضة داخلية في طهران حيث يخشى المتشددون من ان يؤدي التوقيع الى منح واشنطن مكاسب دعائية لا تخدم المصالح الوطنية الايرانية في المدى البعيد.

وبينت التحليلات ان السلطة الايرانية تحاول تسويق التفاهم كاعتراف دولي بمكانتها الميدانية بدلا من اعتباره تراجعا تحت الضغوط العسكرية والاقتصادية التي مارستها واشنطن طوال الاشهر الماضية من عمر الحرب الدائرة.

واظهرت التطورات ان الاتفاق في صورته الحالية يبقى اقرب الى هدنة سياسية وعسكرية مؤقتة تهدف الى منع الانهيار الشامل في ظل استمرار الاشتباكات وتضارب المواقف حول اليورانيوم والارصدة المالية المجمدة.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات