تواصل قضية الشاب عبدالله احمد عبدالله ابوريا، البالغ من العمر 32 عاما، استقطاب اهتمام واسع في الاردن، بعد ان كشفت التحقيقات الامنية تفاصيل القضية التي شغلت الرأي العام منذ اختفائه في ظروف غامضة لمدة 21 يوما، قبل العثور على جثمانه في منطقة جبلية شمالي العاصمة عمان.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تمكنت الاجهزة الامنية من كشف ملابسات القضية بعد سلسلة من التحقيقات المكثفة، انتهت بتحديد هوية المتورطين والوصول الى مكان وجود الجثمان في منطقة شفا بدران، وذلك بعد فترة من البحث والتحري منذ الاعلان عن اختفاء الشاب اواخر شهر ايار الماضي.
التحقيقات تكشف خيوط القضية بعد اسابيع من الغموض
ووفقا للمعلومات المتاحة، بدأت القضية بعد اختفاء الشاب في ظروف غير واضحة، قبل ان تقود التحريات والاجراءات الامنية الى تتبع خيوط الحادثة وكشف تفاصيلها.
واشارت المصادر الى ان الاجهزة المختصة واصلت عملها على مدار ايام متتالية لجمع المعلومات وتحليل الادلة، ما اسهم في فك لغز الاختفاء والوصول الى المتهمين، الذين ارشدوا بدورهم الى موقع الجثمان في منطقة جبلية شمال عمان.
كما بينت التحقيقات ان احد المتهمين غادر المملكة بعد وقوع الحادثة قبل ان يعود لاحقا، فيما واصلت الفرق المختصة متابعة القضية الى حين استكمال الاجراءات القانونية اللازمة بحق المشتبه بهم.
تهم القتل العمد وتواصل الاجراءات القانونية
وعلى الصعيد القضائي، وجه مدعي عام الجنايات الكبرى القاضي حسين الخلايلة للمتهمين تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والاشتراك، وقرر توقيفهما مدة 15 يوما قابلة للتجديد على ذمة التحقيق، تمهيدا لاستكمال الاجراءات القانونية واحالة الملف الى محكمة الجنايات الكبرى.
وفي الجانب العشائري والاجتماعي، تنتظر عائلة المغدور استكمال الاجراءات القانونية والرسمية المتعلقة بالقضية، تمهيدا لتسلم الجثمان ومواراته الثرى، فيما من المقرر استكمال الاجراءات العشائرية وفق الاعراف المتبعة وبما ينسجم مع سيادة القانون.
وتبقى القضية محل متابعة واسعة نظرا للظروف التي رافقت اختفاء الشاب لفترة طويلة قبل كشف ملابسات الحادثة، في وقت تؤكد فيه الجهات المختصة استمرار استكمال التحقيقات واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق جميع المتورطين.
