شهدت المناطق الحدودية بين لبنان واسرائيل توترا ملحوظا اليوم الاحد بعد رصد دخول ثلاث طائرات مسيرة اخترقت الاجواء الاسرائيلية في عمليات منفصلة، مما اثار حالة من الاستنفار العسكري المكثف في صفوف جيش الاحتلال.
واكد بيان عسكري اسرائيلي ان اثنتين من هذه الطائرات سقطتا فعليا داخل الاراضي الاسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية، مشيرا الى ان الحادثة لم تسفر عن وقوع اي اصابات بشرية في صفوف المستوطنين او الجنود.
واضاف الجيش في تحديث لاحق للمعلومات ان طائرة ثالثة نجحت في اختراق المجال الجوي لشمال اسرائيل، وهو ما دفع القيادة العسكرية الى تكثيف عمليات الرصد والتعامل مع الاهداف المشبوهة في تلك المناطق الحدودية.
دعوات سياسية للتصعيد العسكري
وبينت مواقف سياسية لوزراء في الحكومة الاسرائيلية ان هذا الاختراق يمثل اختبارا حقيقيا لعقيدة الضاحية، حيث طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بضرورة تطبيق الرد العسكري الحازم عبر استهداف مبان في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشدد وزير الامن القومي ايتمار بن غفير على ضرورة تغيير قواعد الاشتباك الحالية، مطالبا بان ترتجف الضاحية ردا على كل طائرة مسيرة او صاروخ يطلق من لبنان نحو التجمعات السكانية في شمال اسرائيل.
واوضح مسؤولون اسرائيليون ان هذه التحركات والتهديدات تاتي في اطار تحذيرات سابقة اطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدين ان استهداف العمق اللبناني يظل خيارا مطروحا في حال تواصلت الهجمات ضد البلدات الشمالية.
