كشفت تقارير صحية حديثة عن تسجيل حصيلة موجعة جراء تفشي حمى الضنك في المحافظات اليمنية، حيث تسببت الاصابات بوفاة ثمانية عشر شخصا واصابة الاف المواطنين منذ مطلع العام الجاري وسط ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
واوضحت البيانات الرسمية ان اعداد المصابين تجاوزت حاجز الاربعة الاف حالة في المناطق الجنوبية والشرقية، مما يعكس تدهورا مستمرا في المنظومة الصحية المتهالكة التي تعاني من تبعات الحرب الطويلة ونقص حاد في الامكانيات.
واكدت الاحصائيات ان محافظة عدن تصدرت المشهد الوبائي كأكثر المناطق تضررا، حيث سجلت لوحدها اثنتي عشرة حالة وفاة واكثر من الف اصابة، وهو ما يمثل ثلثي اجمالي الوفيات المسجلة بسبب هذا الفيروس المنتشر.
تحديات صحية تواجه القطاع الطبي في اليمن
وبينت المصادر ان هذا الارتفاع في معدلات الاصابة يشكل تحديا كبيرا امام الفرق الطبية، خاصة مع تزايد اعداد المرضى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يضع ضغوطا هائلة على المستشفيات والمراكز العلاجية.
واضاف الخبراء ان حمى الضنك تنتقل عبر البعوض الذي يتكاثر في بيئات معينة، وتتمثل اعراضها في ارتفاع درجات الحرارة والصداع الشديد والام المفاصل والعظام، اضافة الى حالات نزيف حاد تتطلب تدخلا طبيا عاجلا وسريعا.
وشدد المختصون على ضرورة تكثيف حملات الرش الوقائي وتحسين مستويات النظافة العامة للحد من انتشار البعوض الناقل للعدوى، لضمان حماية السكان من هذا الخطر الصحي الذي يهدد استقرار العديد من المناطق اليمنية حاليا.
